×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الخميس 14 صفر 1442   
true
false

کلامنا کان حول تبیین فقرة
《سیکون من بعدي اثنی عشر اماما ومن بعدهم اثنی عشر مهدیا》 وذکرنا کلام العلماء حول هذه الفقرة من أنه هذه الروایات التی تدل علی وجود مهدیین بعد الائمه مخالفة للمشهور ، ومنهم من حملها علی الرجعة.

وقد حاول بعض المروجین لأحمد البصري أیضا التمسک بقول الشریف المرتضی :

إنا لا نقطع علی مصادفة خروج صاحب الزمان محمد بن الحسن علیه السلام زوال التکلیف ، بل یجوز أن یبقی العالم بعده زمانا کثیرا، ولا یجوز خلو الزمان بعده من الأئمة، ویجوز أن یکون بعده عدة أئمة یقومون بحفظ الدین ومصالح اهله ، ولیس یضرنا ذالک في ما سلکناه من طرق الإمامة، لأن الذی کلفنا ایاه وتعبدنا منه أن نعلم إمامة هؤلاء الاثني عشر ، ونبینه بیانا شافیا ، إذ هو موضع الخلاف والحاجة، ولا یخرجنا هذا القول من التسمي بالاثني عشریة، لأن هذا الأسم عندنا یطلق علی من یثبت إمامة اثني عشر اماما ، وقد أثبتنا نحن ، ولا موافق لنا في هذا المذهب ، فانفردنا نحن بهذا الاسم دون غیرنا[۱]

والجواب علیه:

أن الشریف المرتضی بین المطلوب بقوله: 《لأن الذي کلفنا ایاه وتعبدنا منه أن نعلم إمامة هؤلاء الإثني عشر》 أما ما یحصل بعد الإمام الثاني عشر فهو لیس تکلیفنا في عصر الحاضر ، لأنه لم تردنا نصوص قطعیة في ذالک.

فإذا کان أمثال الشریف المرتضی والشیخ الصدوق القریبین من عصر المعصوم علیه السلام لا یرون أن المهدیین عقیدة یجب الإلتزام بها، فکیف یرید احمد وأتباعه أن یلزموا الناس في هذا العصر بهذا المعتقد؟!

اضافة إلی أن الشریف المرتضی ، ذکر ذالک علی سبیل الجواز، لا علی سبیل القطع والیقین《یجوز أن یکون بعده عدة أئمة》

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

۱_رسائل المرتضی ۳ / ۱۴۶

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false