×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الأربعاء 5 شوال 1441   
true
false

في هذه الروية التي رويت عن امير المؤنين ع بين ان الوصية كررها النبي في ثلاث مواطن (بمنى وفي مسجد الخيف وغدير خم ..حيث قال الامام ( اوعز اليهم وصيته )

جبريل ع يأمر النبي بوصيته .
وردت رواية في بحار الأنوار ج۳۷ ص۱۱۳( حَدَّثَنِي أَبِي عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ أَمِيرُ المؤمنين ع ….. الى قوله : و قوله‏ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ‏ قال نزلت هذه الآية في علي‏ وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ- وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ‏قَالَ‏ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي مُنْصَرَفِ رَسُولِ اللَّهِ ص مِنْ حِجَّةِ الْوَدَاعِ وَ حَجَّ رَسُولُ اللَّهِ ص حِجَّةَ الْوَدَاعِ لِتَمَامِ عَشْرِ حِجَجٍ مِنْ مَقْدَمِهِ الْمَدِينَةَ فَكَانَ مِنْ قَوْلِهِ‏ بِمِنًى‏ ( الموطن الاول) أَنْ حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ قَالَ والى قول …. ثُمَّ قَالَ أَلَا وَ إِنِّي قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ أَمْرَيْنِ- إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِمَا لَنْ تَضِلُّوا كِتَابَ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي فَإِنَّهُ قَدْ نَبَّأَنِي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ- أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ، أَلَا فَمَنِ اعْتَصَمَ بِهِمَا فَقَدْ نَجَا- وَ مَنْ خَالَفَهُمَا فَقَدْ هَلَكَ- أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ قَالُوا نَعَمْ، قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ، ثُمَّ قَالَ أَلَا وَ إِنَّهُ سَيَرِدُ عَلَيَّ الْحَوْضَ مِنْكُمْ رِجَالٌ فَيُدْفَعُونَ عَنِّي، فَأَقُولُ رَبِّ أَصْحَابِي، فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّهُمْ أَحْدَثُوا بَعْدَكَ وَ غَيَّرُوا سُنَّتَكَ- فَأَقُولُ سُحْقاً سُحْقاً .
ثم استمر امير المؤمنين عليه السلام بكلامه ومحاججته إلى ان وصل …فَلَمَّا كَانَ آخِرُ يَوْمٍ مِنْ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أَنْزَلَ: اللَّهُ‏ إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ‏، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص نُعِيَتْ إِلَيَّ نَفْسِي- ثُمَّ نَادَى الصَّلَاةَ جَامِعَةً فِي مَسْجِدِ الْخَيْفِ ( الموطن الثاني الذي كرر فيه حديث الثقلين) فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ… الى ان وصل قول النبي ص أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ، قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ مَا الثَّقَلَانِ قَالَ كِتَابُ اللَّهِ وَ عِتْرَتِي أَهْلُ بَيْتِي، فَإِنَّهُ قَدْ نَبَّأَنِي اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ- أَنَّهُمَا لَنْ يَفْتَرِقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ كَإِصْبَعَيَّ هَاتَيْنِ، وَ جَمَعَ بَيْنَ سَبَّابَتَيْهِ وَ لَا أَقُولُ كَهَاتَيْنِ- وَ جَمَعَ سَبَّابَتِهِ وَ الْوُسْطَى، فَتَفْضُلَ هَذِهِ عَلَى هَذِهِ، فَاجْتَمَعَ قَوْمٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَ قَالُوا- يُرِيدُ مُحَمَّدٌ أَنْ يَجْعَلَ الْإِمَامَةَ فِي أَهْلِ بَيْتِهِ .. ووصال امير المؤمنين عليه السلام كلامه إلى أن وصل في قوله… فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ص مِنْ مَكَّةَ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ حَتَّى نَزَلَ مَنْزِلًا يُقَالُ لَهُ غَدِيرُ خُمٍّ، وَ قَدْ ( الموطن الثالث الذي ذكر فيه وصيتة الثقلين) عَلَّمَ النَّاسَ مَنَاسِكَهُمْ- وَ أَوْعَزَ إِلَيْهِمْ وَصِيَّتَهُ- إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ هَذِهِ الْآيَةُ «يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ- وَ إِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ- وَ اللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ‏» فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ص فَقَالَ بَعْدَ أَنْ حَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ- ثُمَّ قَالَ أَيُّهَا النَّاسُ هَلْ تَعْلَمُونَ مَنْ وَلِيُّكُمْ فَقَالُوا نَعَمْ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ، ثُمَّ قَالَ أَ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي أَوْلَى بِكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ قَالُوا بَلَى، قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ فَأَعَادَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ ثَلَاثاً- كُلَّ ذَلِكَ يَقُولُ مِثْلَ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ- وَ يَقُولُ النَّاسُ كَذَلِكَ وَ يَقُولُ اللَّهُمَّ اشْهَدْ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَرَفَعَهَا حَتَّى بَدَا لِلنَّاسِ بَيَاضُ إِبْطَيْهِمَا ثُمَّ قَالَ «أَلَا مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ- اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وَ عَادِ مَنْ عَادَاهُ- وَ انْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ وَ اخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ- وَ أَحِبَّ مَنْ أَحَبَّهُ- ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَقَالَ- اللَّهُمَّ اشْهَدْ عَلَيْهِمْ وَ أَنَا مِنَ الشَّاهِدِينَ…

إذن فمن خلال هذه الرواية نرى أن جبريل ع يأمر النبي ص بأمر من الله بالايعاز بوصية عهدية وتنصيب وتلقيد للخلفاء الذين يكونون من بعده وهذه الوصية هي العاصمة للامة من الضلال من خلال هذه العبارة ( أوعز وصيتك ) وهذا كان بعد نزول اية ( يا أيها الرسول بلغ ما انزل إليك من ربك..

وثيقة من كتاب بحارا

لانوار ج۳۷ صف۱۱۳ و۱۱۴ و۱۱۵

واستمر النبي بخطبته الى قوله الى نصب امير المؤمنين ع وقال : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَهَذَا عَلِيٌّ مَوْلَاهُ وَ هُوَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَخِي وَ وَصِيِّي وَ مُوَالاتُهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى أَنْزَلَهَا عَلَيَّ مَعَاشِرَ النَّاسِ إِنَّ عَلِيّاً وَ الطَّيِّبِينَ مِنْ وُلْدِي هُمُ الثَّقَلُ الْأَصْغَرُ وَ الْقُرْآنُ الثَّقَلُ الْأَكْبَرُ وَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مُبَيِّنٌ عَنْ صَاحِبِهِ مُوَافِقٌ لَهُ لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ بِأَمْرِ اللَّهِ فِي خَلْقِهِ وَ بِحُكْمِهِ فِي أَرْضِهِ أَلَا وَ قَدْ أَدَّيْتُ أَلَا وَ قَدْ بَلَّغْتُ أَلَا وَ قَدْ أَسْمَعْتُ أَلَا وَ قَدْ أَوْضَحْتُ إِنَّ اللَّهَ.

في هذه الروية التي رويت عن امير المؤنين ع بين ان الوصية كررها النبي في ثلاث مواطن (بمنى وفي مسجد الخيف وغدير خم ..حيث قال الامام ( اوعز اليهم وصيته )

فمن خلال هذه الرواية نجد أن النبي صلى الله عليه واله عهد عهده وقدم وصيته العاصمة من الضلال إلى أمته فقد أوصى واكمل الدين بيوم الغدير بتنصيب الإمام علي وأشار إلى الأئمة من بعده كما في الروايات التي سنتطرق إليها لاحقا , وأيضا أوصى بالثقل الأكبر وهو القران وقال لن يفترقا حتى يردا عليه الحوض .

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false