×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الخميس 12 ذوالقعدة 1441   
true
false

كان عمر معجباً بثقافة اليهود ، حتى في حياة النبي صلى الله عليه وآله !

وكان يدرسُ عندهم في المدينة !

وقد عرَّبوا له التوراة وجاء بها إلى النبي صلى الله عليه وآله ليعترف بها ، فغضب صلى الله عليه وآله وزجره ! وله في ذلك قصص مع النبي صلى الله عليه وآله . قال السيوطي في أسباب النزول : ۱ / ۲۱ ، إن عمر كان يأتي اليهود فيسمع منهم التوراة .

وقال في الدر المنثور : ۵ / ۱۴۸ : ( وأخرج ابن الضريس عن الحسن أن عمر بن الخطاب قال : يا رسول الله إن أهل الكتاب يحدثونا بأحاديث قد أخذت بقلوبنا ، وقد هممنا أن نكتبها ؟ ! فقال ( ص ) : يا ابن الخطاب أمتهوكون أنتم كما تهوكت اليهود والنصارى ؟ ! أما والذي نفس محمد بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية ، ولكني أعطيت جوامع الكلم واختصر لي الحديث اختصاراً ! ) . انتهى .

وهذا يدل على أن عمر لم يكن وحده مغرماً بثقافة اليهود ، بل كان معه آخرون من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله ! وأنهم بلغ إعجابهم بأحاديث اليهود أنهم طلبوا من النبي صلى الله عليه وآله أن يجيز لهم كتابتها رسمياً ! ولعلهم كانوا كتبوها بالفعل لكنهم أرادوا من النبي صلى الله عليه وآله أن يمضي عملهم ويعطيه الشرعية !

ويدل طلبهم هذا فيما يدل على أن التدوين في مفهوم العرب كان يعني القبول والإعجاب ، وأن كل ما يأخذ بقلب الإنسان لبلاغته أو صدقه ، فهو يستحق الكتابة والتدوين ، لكي يحفظ ويستفاد منه .

ويدل على أن عمر وأبا بكر لم يكونا يعطيا هذا الاحترام لسنة النبي صلى الله عليه وآله ! !

فأي ظلم هذا ؟ !

وروى أحمد في مسنده : ۳ / ۴۶۹ ( عن عبد الله بن ثابت قال : جاء عمر بن الخطاب إلى النبي ( ص ) فقال : يا رسول الله إني مررت بأخ لي من قريظة فكتب لي جوامع من التوراة إلا أعرضها عليك ؟ ! قال فتغير وجه رسول الله ( ص ) قال عبد الله : فقلت له ألا ترى ما بوجه رسول الله ( ص ) ؟ فقال عمر : رضينا بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً . قال فسري عن النبي ( ص ) ثم قال : والذي نفسي بيده لو أصبح فيكم موسى ثم اتبعتموه وتركتموني لضللتم ) . ( أحمد : ۴ / ۲۶۵ ، ونحوه الدارمي : ۱ / ۱۱۵ ، وغيرهما ) .

وفي الدر المنثور : ۴ / ۳ : ( وأخرج أبو يعلي ، وابن المنذر ، وابن أبي حاتم ونصر المقدسي في الحجة ، والضياء في المختارة ، عن خالد بن عرفطة قال : كنت جالساً عند عمر إذ أتاه رجل من عبد القيس فقال له عمر أنت فلان العبدي . . . فقال ( عمر ) : انطلقت أنا فانتسخت كتاباً من أهل الكتاب ثم جئت به في أديم فقال لي رسول الله ( ص ) : ما هذا في يدك يا عمر ؟ فقلت يا رسول الله كتاب نسخته لنزداد به علماً إلى علمنا ! فغضب رسول الله ( ص ) حتى احمرت وجنتاه ! ! ثم نودي بالصلاة جامعة فقالت الأنصار : أغضب نبيكم ، السلاح ! فجاؤوا حتى أحدقوا بمنبر رسول الله ( ص ) فقال : يا أيها الذين آمنوا إني قد أوتيتُ جوامع الكلم وخواتيمه ، واختصر لي اختصاراً ، ولقد أتيتكم بها بيضاء نقية ، فلا تتهوكوا ولا يغرنكم المتهوكون ) ! انتهى .

وهذا يدل على أن عمر وجماعته كانوا متهوكين بالفعل ، لأن النبي صلى الله عليه وآله نهى المسلمين عن التهوك ، وعن الاغترار بالمتهوكين !

وفي سنن أبي داود : ۲ / ۴۰۳ ( عن الأقرع مؤذن عمر بن الخطاب ، قال بعثني عمر

إلى الأسقف فدعوته فقال له عمر : وهل تجدني في الكتاب ؟ قال : نعم ، قال : كيف تجدني ؟ قال : أجدك قرناً ، فرفع عليه الدرة فقال : قرْنُ مَهْ ؟ فقال : قرن حديد أمينٌ شديد ، قال : كيف تجد الذي يجئ من بعدي ؟ فقال : أجده خليفة صالحاً غير أنه يؤثر قرابته ، قال عمر : يرحم الله عثمان ، ثلاثاً . فقال : كيف تجد الذي بعده ؟ قال : أجده صدأ حديد ، فوضع عمر يده على رأسه فقال : يا دفراه يا دفراه ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إنه خليفة صالح ولكنه يستخلف حين يستخلف والسيف مسلول والدم مهراق ! قال أبو داود : الدفر النتن ) . انتهى .

وهذا يدل على أن عمر أراد نقل الخلافة إلى عثمان ، وان الشورى كانت شكلية ، خاصة وأنه جعل حق النقض فيها لعبد الرحمن بن عوف صهر عثمان !

ويدل على أن عمر كان يؤمن بثقافة الأسقف النصراني ، لأنه أخذ علمه من أحبار اليهود ! ويؤمن بأن الأسقف يعلم أحداث المستقبل ، ولذا سأله عن مستقبل الدولة والأمة الإسلامية ، وقَبِلَ منه ، رغم أنه هدده بالضرب بالدرة !

إلى غير ذلك من النصوص العجيبة في احترام عمر لحاخامات اليهود وأساقفة النصارى ، الذين أخذت أحاديثهم بقلبه كأحاديث النبي صلى الله عليه وآله وأكثر !

الأسئلة

۱ – ألم يكن يعرف عمر أن الإسلام قد نسخ دين اليهود ، وأنهم أعدى أعداء الإسلام ونبيه صلى الله عليه وآله ؟ ! فبماذا تفسرون إصراره على الدراسة عندهم ؟ !

۲ – ما هو هدف عمر وجماعته من طلبهم من النبي صلى الله عليه وآله أن يجيز لهم كتابة ثقافة اليهود ؟ !

۳ – ما هو هدف اليهود من تعريب توراتهم المحرفة وإرسال عمر بها ، وطلبه من النبي صلى الله عليه وآله ليعترف بها ، فهل أرادوها أن تكون إلى جنب القرآن أو بديلاً له ؟ !

۴ – يدل تحذير النبي صلى الله عليه وآله من المتهوكين على أنهم موجودون في عصره بالفعل ، وليس تحذيراً من جماعة فرضيين ، فمن هم غير عمر وجماعته ؟ !

وما رأيكم في أمة حذرها نبيها صلى الله عليه وآله من التأثر بجماعة تأثروا بثقافة اليهود فكانوا هم خلفاءها وحكامها ؟ !

۵ – لماذا لا نجد فرقاً بين احترام عمر لثقافة اليهود ، واحترام عرب الجاهلية لها وإن وجدتم فرقأً فأخرجوه لنا ؟ !

true
الملصقات:

هذا الخبر لا یحتوي علی کلمات مفتاحیة.

true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false