×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الأربعاء 5 شوال 1441   
true
false

أمّا الروايات الواردة في الحثّ على البكاء، والمدح والثناء للباكين، فمنها:

۱- بكاء النبي صلى الله عليه و آله و سلم عمّه حمزة و حثّه وترغيبه البكاء عليه، ويظهر ذلك من عدة أدلّة تاريخيّة، منها:

أ) قال ابن الأثير و غيره: لمّا رأى النبي صلى الله عليه و آله و سلم حمزة قتيلًا بكى، فلمّا رأى ما مُثّل به شهق [۱].

ب) وذكر الواقدي: أنّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم كان يومئذٍ [۲] إذا بكت صفية يبكي، واذا نشَجت يَنشج. (قال:) وجعلت فاطمة تبكي، فلمّا بكت بكى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم [۳].

ج) روى ابن مسعود، قال: (ما رأينا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم باكياً قط أشدّ من بكائه على حمزة بن عبدالمطلب لما قُتل- إلى أن قال- ووَضَعه في القبر ثمّ وقف صلى الله عليه و آله و سلم على جنازته وانتحب حتّى نشغ [۴] من البكاء …) [۵]

د) ما أخرجه الإمام أحمد بن حنبل من حديث ابن عمر في ص: ۴۰ من الجزء الثاني من مسنده: من أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لمّا رجع من أُحد جعلت نساء الأنصار يبكين على مَن قُتل من أزواجهن. قال: فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:

«ولكنّ حمزة لا بواكي له»

، قال: ثمّ نام فانتبه وهنّ يبكين، قال:

«فهن اليوم إذا يبكين يندبن حمزة».

– وفي ترجمة حمزة من الاستيعاب نقلًا عن الواقدي، قال: لم تبكِ امرأةٌ من الأنصار على ميّت- بعد قول رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «لكن حمزة لا بواكي له»- إلّا بَدَأْنَ بالبكاء على حمزة.

ــــــــــــــــــــــــــــــ
[۱] أسد الغابة ۲: ۴۸٫
[۲] أي يوم أحد.
[۳] كما نقل ذلك السيد شرف الدين في كتابه النص والاجتهاد: ۲۹۳٫
[۴] النشغ: الشهيق حتى يبلغ به الغشي.
[۵] ينابيع المودّة (القندوزيّ) ۲: ۲۱۵؛ شرح مسند أبي حنيفة (ملّا علي القاري): ۵۲۶؛ ذخائر العقبى (أحمد بن عبداللَّه الطبريّ): ۱۸۱

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false