×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الخميس 7 صفر 1442   
true
false

(۱) لبس الحسنان السواد على أبيهما بعد شهادته عليه السلام: عن الأصبغ بن نُباتة أنّه قال: دخلت مسجد الكوفة بعد قتل أميرالمؤمنين ورأيت الحسن والحسين عليهما السلام لابسي السواد [۱].

(۲) وقال ابن أبي الحديد في شرح النهج: وكان خرج (الحسن بن علي عليه السلام) اليهم- إلى الناس بعد شهادة أبيه- وعليه ثياب سود [۲].

(۳) لبس نساء بني هاشم السواد والمسوح حزناً على سيّد الشهدا عليه السلام كما ورد ذلك في كتاب المحاسن للبرقي، بسنده عن عمر بن علي بن الحسين عليهم السلام قال: لمّا قُتل الحسين بن علي عليه السلام لبسن نساء بني هاشم السواد والمسوح، وكنّ لا يشتكين من حرّ ولا بَرد، وكان علي بن الحسين عليه السلام يعمل لهنّ الطعام للمأتم» [۳] ووجه الدلالة على الاستحباب وعلى رفع الكراهة؛ هو أن ذلك الفعل كان بإمضائه وتقرير الإمام المعصوم عليه السلام، إضافة لدلالة الخبر على أن لبس السواد هو من شعار الحزن والعزاء على المفقود العزيز الجليل من قديم الزمان

وسالف العصر والأوان، وكما هو المرسوم اليوم في جميع نقاط العالم [۴] ..

(۴) وفى إقبال الاعمال [۵] نقلًا عن كتاب (النشر والطيّ) بإسناده عن الرضا عليه السلام، أنّه قال- في حديث في فضيلة يوم الغدير-: وهو يوم تنفيس الكرب ويوم لبس الثياب ونزع السواد.

(۵) ومثلها روي في مستدرك الوسائل عن كتاب المحتضر للحسن بن سليمان الحلّيّ بإسناده عن أحمد بن إسحاق، عن الإمام العسكريّ عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في فضيلة يوم التاسع من ربيع الأول، وأساميه- إلى أن قال- قال عليه السلام: «ويوم نزع السواد» [۶].

(۶) ما جرى في الشام على قافلة سيّد الشهداء عليه السلام بعد ما أذن لهم يزيد بالرجوع وطلبوا منه النوح على الحسين عليه السلام: «فلم تبق هاشميّة ولا قريشيّة إلّا ولبست السواد على الحسين وندبوه» [۷].

(۷) سكينة بنت الحسين ترى الزهراء عليها السلام في المنام وهي تندب الحسين وعليها ثياب سود. يذكر ذلك المحقّق النوري في المستدرك حيث تقول سكينة عليه السلام: «… فاذا بخمس نسوة قد عظم اللَّه خلقتهنّ، وزاد في نورهنّ وبينهنّ امرأة عظيمة الخلقة ناشرة شعرها، وعليها ثياب سود، وبيدها قميص مضمّخ بالدم

إلى أن ذكرت أنها كانت فاطمة الزهرا عليها السلام [۸]

(۸) وفي مقتل أبي مخنف [۹]، عندما أخبر نعمان بن بشير بقتل الحسين عليه السلام، فلم يبق في المدينة مُخدّرة إلّاوبرزت من خدرها، ولبسوا السواد وصاروا يدعون بالويل والثبور.

(۹) وروى في الدعائم [۱۰] عن جعفر بن محمد عليه السلام، أنّه قال: لا تلبس- المرأة في حِدادها على زوجها- ثيابا مصبغة ولا تكتحل ولا تطيّب ولا تزيّن حتّى تنقضى عدتها، ولا بأس أن تلبس ثوباً مصبوغاً بسواد» وقد أفتى بمضمونه الشيخ فى المبسوط [۱۱] والمحقّق في الشرايع في حداد الزوجة وفي الايضاح.

(۱۰) وروى الصفّار في بصائر الدرجات عن البزنطيّ، عن أبان بن عثمان، عن عيسى بن عبد اللَّه وثابت، عن حنظلة، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، قال: خطب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يوماً بعد أن صلّى الفجر فى المسجد وعليه قميصة سوداء؛ وذكر عليه السلام أنّه توفّي صلى الله عليه و آله و سلم في ذلك اليوم [۱۲]. وفي سيرة ابن هشام [۱۳]: «كان على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قميصة سوداء حين اشتدّ به وجعه».

(۱۱) وروى الكلينيّ [۱۴] والدعائم [۱۵] بسنده عن سليمان بن راشد، عن أبيه

قال: رأيت عليَّ بن الحسين عليه السلام وعليه درّاعة سوداء وطيلسان ازرق.

(۱۲) وفي عيون الأخبار وفنون الآثار لعماد الدين إدريس القريشيّ [۱۶] عن أبي نعيم، بإسناده عن أمّ سلمة رضوان اللَّه عليها، أنّها لمّا بلغها مقتل الإمام الحسين عليه السلام ضربت قبّة سوداء في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم ولبست السواد.

(۱۳) وروى المجلسيّ في البحار [۱۷] فيما جرى على أهل البيت عليهم السلام بعد واقعة كربلاء، إلى أن قال عليه السلام: ثمّ قال الوصيف: يا سكينة اخفضي صوتك فقد أبكيتِ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، ثم أخذ الوصيف بيدي فأدخلني القصر فاذا بخمس نسوة قد عظّم اللَّه تعالى خلقتهنّ وزاد في نورهنّ وبينهنّ امرأة عظيمة الخلقة ناشرة شعرها وعليها ثياب سود، بيدها قميص مضمخ بالدم، واذا قامت يقمن معها، واذا جلست جلسن معها، فقلت للوصيف: ما هؤلاء النسوة اللاتي قد عظّم اللَّه خلقتهنّ؟

فقال: يا سكينة هذه حوّاء أم البشر، وهذه مريم بنت عمران، وهذه خديجة بنت خويلد، وهذه هاجر، وهذه سارة، وهذه التي بيدها القميص المضمخ وإذا قامت يقمن معها وإذا جلست يجلسن معها هي جدّتك فاطمة الزهراء عليها السلام- الحديث».

ــــــــــــــــــــــــــــــ
[۱] مجمع الدّرر في المسائل الاثنتي عشر- شيخ عبد اللَّه المامقاني.
[۲] شرح نهج البلاغة ۱۶: ۲۲٫
[۳] المحاسن ۲: ۴۰۲- وقد دوّنت هذه الرواية في كتب: الكافي والبحار والوسائل نقلًا عنكتاب المحاسن.
[۴] راجع كتاب (إرشاد العباد إلى استحباب لبس السواد) للسيد جعفر الطباطبائى الحائري، تعليق السيد محمد رضا الحسيني الاعراجي الفحام ص: ۲۸- هامش [۲] .
[۵] إقبال الأعمال: ۴۶۴٫
[۶] وفيه: «ويوم نزع الأسواد».- وقد أدرجه المجلسي في بحاره نقلًا عن كتاب زوائد الفوائد للسيد ابن طاووس؛ مستدرك الوسائل ۳: ۳۲۶- ۳۲۷٫
[۷] مستدرك الوسائل ۳: ۳۲۷٫
[۸] مستدرك الوسائل ۳: ۳۲۷٫
[۹] صفحة ۲۲۲٫
۲: ۲۹۱(۱۰)
 ۵: ۲۶۵- ۲۶۴٫(۱۱)
[۱۲] بصائر الدرجات: ۳۰۵- ۳۰۴؛ بحار الأنوار ۲۲: ۴۶۴٫
 ۴: ۳۱۶٫(۱۳)
[۱۴] الكافي ۶: ۴۴۹٫
۲: ۱۶۱٫(۱۵)
[۱۶] صفحة ۱۰۹٫
[۱۷] ۴۵: ۱۹۵٫

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false