×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  السبت 9 صفر 1442   
true
false

سبق قولنا أن احمد اسماعیل البصري یدعو إلی مایسمی بحاکمیة الله تعالی،
ویقصد بها أن یکون الله تعالی هو الملک المطاع وبیده الملک والسلطة یجعلها حیث یشاء ویختار لها، وهذا تعبیر عن قضیة التنصب الإلهي التي تمیز بها الشیعة الإمامیة عن غیرهم من الفرق الإسلامیة.
له کتاب یدعي ب(حاکمیة الله لا حاکمیة الناس) و ذکر فیه:
قال تعالی: انی جاعل في الارض خلیفة. فلیس لاحد بعد هذه الایة أن یعین ملکا أو ینتخب حاکما مالم یعینه الله تعالی، وهذا الملک او الحاکمیة الإلهیة یهبها الله لمن یشاء بعلمه.(۱)

والجواب

نعم خلفاء الله و حججه علی خلقه(الأنبیاء والائمه) یعینهم الله عز وجل فعن الإمام الصادق علیه السلام:
ثلاثة لا یکلمهم الله ولا ینظر الیهم یوم القیامة ولا یزکیهم ولهم عذاب ألیم; من أنبت شجرة لم ینبته الله 《یعني من نصب إماما لم ینصبه الله》 أو جحد من نصبه الله، ومن زعم أن لهذین سهما في الإسلام وقد قال الله:{ربک یخلق ما یشاء و یختار ما کان لهم الخیرة}(۲)
وفي زمن الغیبة الکبری ، الإمام و حجة الله علی خلقه هو صاحب الزمان علیه السلام ، ولکن من یقوم بإدارة شؤوندالبلاد وتطبیق الأحکام الشرعیة
علی الأرض في زمن الغیبة(قبل مجیء احمد اسماعیل لو سلمنا بأنه مرسل من قبل الامام)
نجد الجواب عن هذا التسائل في کتاب التیه او الطریق الی الله ، لاحمد اسماعیل حیث یقول: إذن فواجب المسلمین فی زمن الغیبة هی نصرة الدین بتمکین نائب الإمام الخاص المرسل منه ع أو الفقیه الجامع للشرایط العادل الزاهد في الدنیا في حال عدم وجود نائب خاص له ع من بسط یده علی الحکم من کل حیثیة و جهة.(۳)
أقول: إن احمد إسماعیل البصري في قوله هذا أجاب علی نفسه ، لأن في کتابه حاکمیة الله ذکر بأن الحاکم لابد أن یتعین من قبل الله سبحانه و هنا یقول ، في زمن الغیبة، علی المؤمنین أن یمکنوا الفقیه الجامع للشرایط، وکیف نمکن شخص لم یعینه الله سبحانه؟
هل نمکنه بالإنتخابات والشوری أو غیر ذالک؟

ــــــــــــــــــــــــــــــ
۱_حاکمیة الله ۲۱
۲_تحف العقول ۳۲۹
۳_التیه او الطریق الی الله ص۲۷،

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false