×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الثلاثاء 5 صفر 1442   
true
false

مما استندوا اليه في قولهم بالتجسيم ، أن حاخاماً جاء إلى النبي’وقال له إن الله تعالى جسدٌ وله يدٌ وأصابع ! فصدقه النبي’وضحك له !
ففي صحيح البخاري:۶/۳۳: (عن عبد الله بن عمر قال: جاء حبر من الأحبار إلى رسول الله (ص) فقال: يا محمد إنا نجد أن الله يحمل السماوات على إصبع والأرضين على إصبع والشجر على إصبع والماء والثرى على إصبع وسائر الخلائق على إصبع فيقول أنا الملك ! فضحك النبي (ص) حتى بدت نواجذه تصديقاً لقول الحبر) !
وفي مسند أحمد:۱/۴۵۷: (عن عبد الله بن مسعود قال جاء حبر إلى رسول الله (ص)فقال: يامحمد أو يا رسول الله إن الله عز وجل يوم القيامة يحمل السموات على إصبع والأرضين على إصبع والجبال على إصبع والشجر على إصبع والماء والثرى على إصبع وسائر الخلق على إصبع ، يهزهن فيقول أنا الملك ! فضحك رسول الله (ص) حتى بدت نواجذه تصديقاً لقول الحبر) .
ورواه أيضاً في موارد أخرى مثل:۸ / ۱۷۴، و۲۰۲ ، وفي:۶/۳۳:( فقال:يا محمد ، إنا نجد أن الله يجعل السماوات على إصبع….) ، أي نجد في التوراة أو في كتبنا !
وقد قبل روايته ابن عبد الوهاب وأوردها في آخر كتابه الذي سماه (التوحيد) ، وعقد لها باباً خاصاً هو آخر باب في كتابه !

الأسئلة

۱ ـ كم إصبع لمعبودكم: خمسة أو ستة؟ ففي رواية البخاري خمسة ، وفي رواية ابن حنبل ستة ، فهل له عند الحنابلة إصبع زائدة ؟!

۲ ـ لماذا خالفتم العلماء الذين نفوا أن يكون النبي’قد أقر الحاخام على تجسيمه ، بقرينة أنه تلا قوله تعالى: ( وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ). (سورة الزمر: ۶۷) وقالوا إن صح أنه’ضحك ، فقد ضحك استغراباً وسخرية من قول الحاخام لاتصديقاً ، وإذا جاء الإحتمال بطل الإستدلال ؟!
قال النووي في شرح مسلم: ۱۷/۱۳۰: ( ظاهر الحديث أن النبي (ص) صدق الحبر في قوله إن الله تعالىيقبض السموات والأرضين والمخلوقات بالأصابع ثم قرأ الآية التي فيها الإشارة الى نحو ما يقول .
قال القاضي: وقال بعض المتكلمين ليس ضحكه (ص) وتعجبه وتلاوته للآية تصديقاً للحبر بل هو رد لقوله وإنكار وتعجب من سوء اعتقاده ، فإن مذهب اليهود التجسيم ففهم منه ذلك . وقوله تصديقا له إنما هو من كلام الراوى على ما فهم ) .
وقال ابن حجر في فتح الباري:۱۳/۳۳۶: (ضحكه (ص) من قول الحبر فيحتمل الرضى والانكار همزة واما قول الراوي تصديقا تنوين له فظن منه وحسبان ) .

۳- هل تقبلون بهذه الخفة التي نسبها النص الى الله تعالى (يهزهن فيقول أنا الملك!) وفي بعضها (أنا الملك)مكرراً ! كأنه يرقص من فرحه بقدرته ؟!

true
الملصقات:

هذا الخبر لا یحتوي علی کلمات مفتاحیة.

true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false