×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الخميس 7 صفر 1442   
true
false

مقدمة :

ثبت علی ما فی مصادر الشيعة ان یزید بن معاویة امر بإستشهاد الامام الحسین علیه السلام ، و لکن  هل توجد هذه فی مصادر اهل السنة ایضا ؟ فعلینا الإجابة بهذا السؤال .

ما بین علماء اهل السنة منهم عبدالمغيث الحنبلي و ابن تيمية من یحاول ان یبرر یزید من عمله الشنیع و التحمّس عنه او بالأقل ارائة انه تاب و لکن عدة اخر من علماء اهل السنة یعتقدون کما تعتقده الشيعة بأن امر قتل الامام الحسین علیه السلام صدر عن یزید بن معاویة . طبعا التقاریر التأریخیة عند اهل السنة فی هذا المجال تُقسم علی عدة طوائف .

۱ـ صدور الأمر بالقتل قبل حركة الامام عليه السلام الی مكة .

۲ـ‌ الأمر بإستشهاد الإمام عليه السلام الی والي الكوفة .

۳ـ بيان صدور الأمر بإستشهاد الإمام ع خالیا عن الزمان و المکان و الأشخاص .

صدور الأمر بالقتل قبل حركة الامام عليه السلام الی مكة

من جملة المصادر التی تعرض لهذا المجال ، کتاب الفتوح ل ابن اعثم الکوفی (المتوفی ۳۱۴ هـ.ق) یذکر ان یزید ارسل کتابا الی والی المدینة و امره بقتل الامام الحسين عليه السلام :

وليكن مع جوابك إليّ رأس الحسين بن عليّ، فإن فعلت ذلك فقد جعلت لك أعنّة الخيل، ولك عندي الجائزةّ والحظّ الأوفرّ والنعمة واحدة والسلام.

الفتوح ،ج ۳،جزء ۵، ص ۱۸

الأمر بإستشهاد الإمام عليه السلام الی والي الكوفة

ابن اثیر الجزري من علماء اهل السنة، یقول حول انه لماذا اقدم عبیدالله بن زیاد علی هکذا جریمة شنیعة ؛ نقلا عنه هکذا :

أما قتلي الحسين فإنه أشار علی يزيد بقتله أو قتلي فاخترت قتله

أبو الحسن علي بن أبي الكرم محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني الوفاة: ۶۳۰هـ ، الكامل في التاريخ  ج ۳ ، ص ۴۷۴ ، ناشر : دار الكتب العلمية – بيروت – ۱۴۱۵هـ ، الطبعة : ط۲ ، تحقيق : عبد الله القاضي

القرمانی من علماء اهل السنة، یعتقد ان يزيد امر عبیدالله بن زياد بقتل الامام الحسین ع :

و بلغ الخبر الي يزيد فولّي العراق عبيد الله بن زياد و امره بقتال الحسين.

 

القرماني، احمد بن يوسف، المتوفي :‌ ۱۰۱۹، اخبار الدول و آثار الاُوَل في التاريخ، ج ۱، ص ۳۲۰،  تحقيق: احمد حطيط – فهمي سعد، ناشر : عالم الكتب.

ابن اعثم الكوفي ایضا یشرح القضیة ببیان آخر :

فكتب عبيد الله بن زياد إلى الحسين : أما بعد يا حسين ! فقد بلغني نزولك بكربلاء ، وقد كتب إلي أمير المؤمنين يزيد بن معاوية أن لا أتوسد الوثير ولا أشبع من الخبز ، أو ألحقك باللطيف الخبير أو ترجع إلى حكمي وحكم يزيد بن معاوية – والسلام.

الفتوح – أحمد بن أعثم الكوفي – ج ۵ ص ۸۴- ۸۵؛ مطالب السؤول في مناقب آل الرسول ( ع ) – محمد بن طلحة الشافعي – ص ۴۰۰؛‌ مقتل الحسین، خوارزمی، ج ۱ ، ص ۳۴۰، محقق : محمد السماوی، الناشر: انوار الهدی، قم، طبعة الاولی، ۱۴۱۸ هـ.ق.

کما ذکرنا فی بدایة المقال ، ابن اعثم نقل ان یزید فی رسالة امر والی المدینة بقتل الامام الحسين عليه السلام و هنا ینقل ان عبيدالله بن زياد والي الكوفة ایضا أُمر بقتله و هذا یدل علی ان  يزيد امر کم مرة او مرات بقتل الامام الحسين عليه السلام .

بيان صدور الأمر بإستشهاد الإمام ع خالیا عن الزمان و المکان و الاشخاص

فی تقاریر تاریخیة اخری تکتفی بذکر قتل الامام الحسين عليه السلام امرا من يزيد، و لم تتعرض ل هذا الأمر من حیث انه کیف صدر و فی أین و بالنسبة لأی شخص صدر.

شمس الدين الذهبی من کبار علماء اهل السنة، یصف علة بُغض الناس و عداوتهم لیزید هکذا:

قلت : ولما فعل يزيد بأهل المدينة ما فعل، وقتل الحسين وإخوته وآله، وشرب يزيد الخمر ، وارتكب أشياء منكرة ، بغضه الناس ، وخرج عليه غير واحد ، ولم يبارك الله في عمره

شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي الوفاة: ۷۴۸هـ ، تاريخ الإسلام  ج ۵ ، ص ۳۰، ناشر : دار الكتاب العربي – لبنان/ بيروت – ۱۴۰۷هـ – ۱۹۸۷م ، الطبعة : الأولى ، تحقيق : د. عمر عبد السلام تدمرى

ابن الجوزی ایضا یعترف بهذا المطلب بأختلاف انه یلعن یزید ؛ کما یذکره سبط بن الجوزي (حفیده من بنته) بنقل عن اساتذته :

و حکى لی بعض اشیاخنا عن ذلک الیوم: ان جماعة سألوا جدی عن یزید فقال ما تقولون فی رجل ولّی ثلاث سنین فی السنة الأولى قتل الحسین فی الثانیة أخاف المدینة و اباحها و فی الثالثة رمى الکعبة بالمجانیق و هدمها، فقالوا نلعن فقال فالعنوه.

سبط بن الجوزي الحنفي، يوسف بن قزغلي ، تذكرة الخواص الأمة في خصائص ائمة عليهم السلام، ص ۲۹۱-۲۹۲، الناشر : مكتبة نينوي الحديثة، طهران.

نعم ! سنین خلافته مملوءة من الجرائم و الجنایات و الحوادث المؤلمة حتی ان الیعقوبی، المؤرخ الشهی

ر بنقل عن سعيد بن مسيب، یسمی سنی یزید بن معاویة بالشؤم :

وكان سعيد بن المسيب يسمي سني يزيد بن معاوية بالشؤم في السنة الأولى قتل الحسين بن علي وأهل بيت رسول الله والثانية استبيح حرم رسول الله وانتهكت حرمة المدينة والثالثة سفكت الدماء في حرم الله وحرقت الكعبة

أحمد بن أبي يعقوب بن جعفر بن وهب بن واضح اليعقوبي الوفاة: ۲۹۲ ، تاريخ اليعقوبي  ج ۲ ، ص ۲۵۳، ناشر : دار صادر – بيروت. عمر رضا كهالة من علماء اهل السنة یقول حول اليعقوبي هکذا: «وصنف كتبا جيدة منها تاريخ اليعقوبي»

النتيجة

علی ضوء ما مضی عرفنا انه ثابت عند الشیعة و اکثر اهل السنة ان یزید بن معاویة امر بقتل الحسین عليه السلام . حسب مصادر اهل السنة اکثر من مرة واحدة صدر هذا الامر من یزید بن معاویة . بناء علی هذا لم یغیب علی أحد ان العامل الاساسی فی قتل ابن بنت رسول الله ص و هذه الجریمة الشنیعة هو شخص يزيد بن معاوية .

  

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false