×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الإثنين 11 صفر 1442   
true
false

حاولوا اتباع احمد البصري أن یبنوا معتقدا علی الفرق بین المهدیین والأئمة علیهم السلام ، وأن هناک(أي بعد وفاة القائم ع ) مهدیین مغایرین للأئمة، ولکن العلماء الأعلام خالفوا هذا المعتقدمن قبل :

قال ‌الحر العاملی: أن یکون ذلک محمولاً علی الرجعه فقد عرفت جملة من الأحادیث الواردة فی الأخبار برجعتهم علی وجه الخصوص وعرفت جملة من الأحادیث الواردة فی صحة الرجعة علی العموم فی کل من محض الایمان محضاً أو محض الکفر محضاً وکل واحد من القسمین قد تجاوز حد التواتر المعنوی بمراتب کما رأیت فی الأبواب السابقة. وعلی هذا《 فالأئمة من بعده هم الأئمة من قبلہ》 قد رجعوا بعد موتهم فلا ینافی ما ثبت من أن الأئمة اثناعشر لأن العدد لا یزید بالرجعة وهذا الوجه یحصل به الجمع بین روایة اثنی عشر و روایة أحدعشر فإن الأولی محمول علی دخول المهدی أو النبی(ص)والثانیة لم یلاحظ فیها دخول أحد منهما لحکمة أخری ومثل هذا فی المحاورات کثیر والتخصیص بالذکر لایدل علی التخصیص بالحکم ولیس بصریح فی الحصر إلی أن قال:

وقوله(ع)فی حدیث أبی حمزة اثناعشر مهدیا من ولد الحسین(ع)لایبعد تقدیر شیء له یتم به الکلام بأن یقال أکثرهم من ولد الحسین ولایخفی أنه قد یبنی المتکلم کلامه علی الأکثر الاغلب عند ظهور الأمر أو إراده الاجمال ومما یقرب ذلک ویزیل استبعاد ما ورد فی أحادیث النص علی الأئمة الاثنی عشر(ع)«أنهم من ولد علی وفاطمة»والحدیث موجود فی اصول الکلینی ولابد من حمله علی ماقلناه لخروج أمیر المومنین(ع)من هذا الحکم ودخولة فی الاثنی عشر(ع)

ــــــــــــــــــــــــــــــ

۱_الإیقاض من الهجعة ۴۴۰

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false