×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  السبت 17 ربيع الثاني 1441   
true
false

ذکرنا سابقا أن العلم الذي به یتمیز الإمام عن غیره، هو العلم اللدنی.
و لکن بما یتعین العلم اللدنی؟
الضّابط في تمييز العلم اللّدني عن غيره. وهذه هي أهم جهات البحث حول هذا الطريق، ووجه أهميّتها هو التمكن من دحض دعاوى التّحدي بالعلم والنتاج الفكري التي يطلقها بعض أدعياء المهدوية، كالمدعو أحمد بن إسماعيل الذي كتب بعض الكتب الهزيلة علمياً، ثمّ خرج بها متحدياً مراجع الطّائفة أن يردّوا عليها، مدعياً أنّ العلم الذي اشتملت عليه هو المعجزة التي يقدّمها للعالم ليثبت إمامته.
لذا لزم بيان الضّابط الدّقيق الذي على أساسه يُميّز العلم اللدني – المجعول طريقاً لمعرفة الحجّة – عن غيره من العلوم التي يتسنى تحصيلها لغير الحجة، فنقول: إنّ الروايات الشّريفة قد ذكرت مجموعة من المظاهر التي يُمكن من خلالها تمييز العلم اللدني عن غيره. المظهر الأوّل: العلم بالمغيبات.  •
ففي معتبرة أبي بصير: «قلت لأبي الحسن عليه السلام: جعلت فداك بم يعرف الإمام؟ فقال: بخصال: أمّا أوّلها فإنّه بشيء قد تقدم من أبيه فيه باشره إليه لتكون عليهم حجة، ويُسئل فيجيب، وإن سكت عنه ابتدأ ويخبر بما في غد».(۱)  •
وعن ميسر بياع الثياب الزطية قال: «قمت على باب أبي جعفر عليه السلام فطرقته، فخرجت إلي جارية خماسية، فوضعت يدي على رأسها وقلت لها: قولي لمولاك هذا ميسر بالباب. فناداني من أقصى الدار: ادخل لا أبا لك، ثم قال: أما والله يا ميسر لو كانت هذه الجدران تحجب أبصارنا عما تحجب عنه أبصاركم، لكنا نحن وأنتم سواء. فقلت: والله ما أردت إلا لازداد بذلك إيمانا»(۲).
المظهر الثّاني: العلم باللغات.
وتدل على ذلك العديد من الروايات الشريفة:  ومنها: معتبرة أبي بصير المتقدمة: قلت لأبي الحسن عليه السلام: جعلت فداك بم يعرف الإمام؟ فقال: بخصال: أما أولها فإنه بشيء قد تقدم من أبيه فيه بإشارة إليه لتكون عليهم حجة، ويُسئل فيجيب، وإن سُكت عنه ابتدأ، ويخبر بما في غد، ويكلم الناس بكل لسان، ثم قال لي: يا أبا محمد أعطيك علامة قبل أن تقوم، فلم ألبث أن دخل علينا رجل من أهل خراسان، فكلمه الخراساني بالعربية، فأجابه أبو الحسن عليه السلام بالفارسية، فقال له الخراساني: والله جعلت فداك ما منعني أن أكلمك بالخراسانية غير أني ظننت أنك لا تحسنها، فقال: سبحان الله إذا كنت لا أحسن أجيبك فما فضلي عليك، ثم قال لي: يا أبا محمد إن الإمام لا يخفى عليه كلام أحد من الناس ولا طير ولا بهيمة ولا شيء فيه الروح، فمن لم يكن هذه الخصال فيه فليس هو بإمام».(۳)

ــــــــــــــــــــــــــــــ
۱_الکافي۱/ ۲۸۵
۲_مدینة المعاجز۵/ ۱۲۹
۳_الکافي ۱/ ۲۸۵

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false