×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الخميس 16 شعبان 1441   
true
false

نعتقد نحن الشيعة بأن الله تعالى لا يمكن أن يرى بالعين لا في الدنيا ولا في
الآخرة ، لأنه ليس كمثله شئ ، ولا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار ، ولا يحيطون به
علما . . إلى آخر الآيات الصريحة بأنه تعالى لا يمكن أن يرى بالعين ، بل يرى بالعقل
والقلب وهي أعمق وأصح من رؤية العين .

وقد استدل أئمتنا عليهم السلام وعلماؤنا رضي الله عنهم ، على نفي التجسيم والرؤية
بالكتاب والسنة والعقل . . واعتبروا أن ذلك من أصول مذهبنا ، بل هو كالبديهيات حتى عند عوامنا .

وستعرف أن القول برؤية الله تعالى جاءت من تأثر المسلمين باليهود والنصارى والمجوس ، وأن أهل البيت عليهم السلام وجمهور الصحابة وقفوا في وجه ذلك ، وكذبوا
نسبة الرؤية بالعين إلى الإسلام ، وكل ما تستلزمه من التشبيه والتجسيم ، ولكن موجة
التشبيه والتجسيم غلبت . . لأن دولة الخلافة تبنتها !

والدليل البسيط على نفي إمكان رؤية الله تعالى بالعين أن ما تراه العين لا بد أن يكون موجودا داخل المكان والزمان ، والله تعالى وجود متعال على الزمان والمكان ،لأنه خلقهما وبدأ شريطهما من الصفر والعدم ، فكيف نفترضه محدودا بهما خاضعا لقوانينهما !
لقد تعودت أذهاننا أن تعمل داخل الزمان والمكان ، حتى ليصعب عليها أن تتصور موجودا خارج قوانين الزمان والمكان ، وحتى أننا نتصور خارج الفضاء والكون بأنه فضاء ! وهذه هي طبيعة الإنسان قبل أن يكبر ويطلع ، وقد ورد أن النملة
تتصور أن لربها قرنين كقرنيها !
لكن مع ذلك فإن عقل الإنسان يدرك أن الوجود لا يجب أن يكون محصورا بالمكان والزمان ، وأن بإمكان الإنسان أن يرتقي في إدراكه الذهني فيدرك ما هو أعلى من الزمان والمكان ويؤمن به ، وإن عرف أنه غير قابل للرؤية بالعين .
وهذا الارتقاء الذهني هو المطلوب منا نحن المسلمين بالنسبة إلى وجود الله
تعالى ، لا أن نجره إلى محيط وجودنا ومألوف أذهاننا ، كما فعل اليهود عندما شبهوه بخلقه وادعوا تجسده في عزير عليه السلام وغيره ، وكما فعل النصارى فشبهوه بخلقه
وادعوا تجسده بالمسيح عليه السلام وغيره !

true
الملصقات:

هذا الخبر لا یحتوي علی کلمات مفتاحیة.

true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false