×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الأحد 15 ذوالقعدة 1441   
true
false

في الكافي:۱/۲۶۹: (محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن البرقي ، عن أبي طالب ، عن سدير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام : أن قوماً يزعمون أنكم آلهة، يتلون بذلك علينا قرآناً: وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إله وَفِي الأرض إِلَهٌ ! فقال: ياسدير سمعي وبصري وبشري ولحمي ودمي وشعري من هؤلاء براء ، وبرئ الله منهم ،

ما هؤلاء على ديني ولاعلى دين آبائي ! والله لا يجمعني الله وإياهم يوم القيامة إلا وهو ساخط عليهم ! قال قلت: وعندنا قوم يزعمون أنكم رسل ، يقرؤون علينا بذلك قرآنا: يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صالحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ! فقال: ياسدير سمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي من هؤلاء براء ، وبرئ الله منهم ورسوله ، ما هؤلاء على ديني ولا على دين آبائي والله لا يجمعني الله وإياهم يوم القيامة إلا وهو ساخط عليهم ! قال: قلت: فما أنتم ؟
قال: نحن خُزَّانُ علم الله ، نحن تَراجمة أمر الله ، نحن قومٌ معصومون أمر الله تبارك وتعالى بطاعتنا ونهى عن معصيتنا ، نحن الحجة البالغة على من دون السماء و فوق الأرض).
وفي علل الشرائع للصدوق:۱/۱۷۳: (حدثنا أبو علي أحمد بن يحيى المكتب قال حدثنا أحمد بن محمد الوراق قال حدثنا بشر بن سعيد بن قلبويه المعدل بالرافقه قال حدثنا عبد الجبار بن كثير التميمي اليماني قال سمعت محمد بن حرب الهلالي أمير المدينة يقول: سألت جعفر بن محمد عليه السلام فقلت له يا ابن رسول الله في نفسي مسألة أريد أن أسألك عنها فقال: إن شئت أخبرتك بمسألتك قبل أن تسألني وإن شئت فسل ، قال: قلت له يا ابن رسول الله وبأي شئ تعرف ما في نفسي قبل سؤالي ؟ فقال بالتوسم والتفرس ، أما سمعت قول الله عز وجل(إِنَّ فِى ذَلِكَ لايَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ) وقول رسول الله صلى الله عليه وآله اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله ، قال: فقلت له يا ابن رسول الله فأخبرني بمسألتي قال: أردت أن تسألني عن رسول الله صلى الله عليه وآله لمَ لم يطق حمله علي عليه السلام عند حط الأصنام من سطح الكعبة مع قوته وشدته وما ظهر منه في قلع باب القموص بخيبر والرمي به إلى ورائه أربعين ذراعاً ، وكان لايطيق حمله أربعون رجلاً وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يركب الناقة والفرس والحمار ، وركب البراق ليلة المعراج وكل ذلك دون علي في القوة والشدة ؟ قال فقلت له: عن هذا والله أردت أن أسألك يا ابن رسول الله ، فأخبرني؟ فقال:
إن علياً عليه السلام برسول الله تشرَّف وبه ارتفع ، وبه وصل إلى أن أطفأ نار الشرك ، وأبطل كل معبود من دون الله عز وجل ، ولو علاه النبي عليهما السلام لحطِّ الأصنام لكان عليه السلام بعلي مرتفعاً وتشريفاً وواصلاً إلى حط الأصنام ، ولو كان ذلك كذلك لكان أفضل منه ، ألا ترى أن علياً عليه السلام قال: لما علوت ظهر رسول الله صلى الله عليه وآله شرفت وارتفعت حتى لو شئت أن أنال السماء لنلتها ، أما علمت أن المصباح هو الذي يهتدى به في الظلمة، وانبعاث فرعه من أصله ، وقد قال علي عليه السلام أنا من أحمد كالضوء من الضوء ، أما علمت أن محمداً وعلياً صلوات الله عليهما كانا نوراً بين يدي الله عز وجل قبل خلق الخلق بألفي عام ، وإن الملائكة لما رأت ذلك النور رأت له أصلاً قد تشعب منه شعاع لامع فقالت: إلهنا وسيدنا ماهذا النور؟ فأوحى الله تبارك وتعالى إليهم هذا نور من نوري أصله نبوة وفرعه إمامة ، أما النبوة فلمحمد عبدي ورسولي وأما الإمامة فلعلي حجتي ووليى ، ولولاهما ما خلقت خلقي ! أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله رفع يد علي عليه السلام بغدير خم حتى نظر الناس إلى بياض إبطيهما فجعله مولى المسلمين وإمامهم، وقد احتمل الحسن والحسين عليهما السلام يوم حظيرة بني النجار ، فلما قال له بعض أصحابه ناولني أحدهما يارسول الله قال: نعم الراكبان وأبوهما خير منهما ، وأنه كان يصلي بأصحابه فأطال سجدة من سجداته فلما سلم قيل له يارسول الله لقد أطلت هذه السجدة فقال صلى الله عليه وآله لأن ابني ارتحلني فكرهت أن أعاجله حتى ينزل ، وإنما أراد بذلك رفعهم وتشريفهم، فالنبي صلى الله عليه وآله إمام ونبي وعلي عليه السلام إمام ليس بنبي ولا رسول ، فهو غير مطيق لحمل أثقال النبوة.
قال محمد بن حرب الهلالي: فقلت له زدني يا ابن رسول الله فقال: إنك لأهل للزيادة إن رسول الله صلى الله عليه وآله حمل علياً عليه السلام على ظهره يريد بذلك أنه أبو ولده وإمام الأئمة من صلبه ، كما حول ردائه في صلاة الإستسقاء وأراد أن يعلم أصحابه بذلك أنه قد تحول الجدب خصباً ، قال: قلت له زدني ياابن رسول الله ، فقال: احتمل رسول الله صلى الله عليه وآله علياً عليه السلام يريد بذلك أن يعلم قومه أنه هو الذي يخفف عن ظهر رسول الله ما عليه من الدين والعدات والأداء عنه من بعده ، قال: فقلت له يا ابن رسول الله زدني فقال: احتمله ليعلم بذلك أنه قد احتمله وما حمل إلا لأنه معصوم لايحمل وزراً فتكون أفعاله عند الناس حكمة وصواباً وقد قال النبي صلى الله عليه وآله لعلي يا علي أن الله تبارك وتعالى حملني ذنوب شيعتك ثم غفرها لي وذلك قوله تعالى: لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ ،ولما أنزل الله عز وجل إذا اهتديتم وعليٌّ نفسي وأخي أطيعوا علياً فإنه مطهر معصوم لايضل ولايشقى ثم تلاهذه الآية: قُلْ أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ فإن تَوَلَّوْا فإنما عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ وإن تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إلا الْبَلاغُ الْمُبِينُ.
قال محمد بن حرب الهلالي: ثم قال جعفر بن محمد عليه السلام : أيها الأمير لو أخبرتك بما في حمل النبي صلى الله عليه وآله علياً عليه السلام عند حط الأصنام من سطح الكعبة من المعاني التي أرادها به ، لقلت إن جعفر بن محمد لمجنون ! فحسبك من ذلك ما قد سمعت ! فقمت إليه وقبلت رأسه وقلت: اللهُ أعلم حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ ). انتهى.

true
الملصقات:

هذا الخبر لا یحتوي علی کلمات مفتاحیة.

true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false