×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  السبت 17 ربيع الثاني 1441   
true
false

عانت الأمة في كل أقاليمها من تسليط عثمان لأقاربه وقبيلته بني أمية على أموال المسلمين وأبدانهم ، فقد كوَّنَ من مقربيه طبقة ( قوارين ) استأثرت بأموال الدولة والفتوحات ، حتى كان بعضهم يكسر الذهب بالفؤوس ! في حين كان عامة المسلمين يعيشون الفاقة ، وبعضهم يعانون جوعاً حقيقياً وعرياً حقيقياً ! حتى كان أبرار الأمة كأويس القرني ( رحمه الله ) يعتذرون إلى الله تعالى من موت من يموت من المسلمين من الجوع والعري !

وقد استنكر الصحابة في المدينة هذا الوضع ، وجاؤوا من الأمصار معترضين ! ونصحوا عثمان نصحاً ، ثم وبخوه توبيخاً ! ولما رأوا أن ذلك لا ينفع ثاروا عليه وحاصروه في دار الخلافة لأكثر من شهر ، طالبين منه أن يتوب ويصحح الأوضاع أو يخلع نفسه ، فلم يفعل فقتلوه ومنعوا دفنه في مقابر المسلمين ! وخرجوا متظاهرين مطالبين علياً ( عليه السلام ) أن يتولى الخلافة .

قال عليٌّ ( عليه السلام ) واصفاً هتاف المسلمين ومجيئهم إلى بيته بعد مقتل عثمان :

( فأقبلتم إليَّ إقبال العوذ المطافيل على أولادها تقولون البيعة البيعة . قبضت كفي فبسطتموها ، ونازعتكم يدي فجاذبتموها ) . ( نهج البلاغة : ۲ / ۲۰ ) .

ومعنى العوذ المطافيل : الأمهات من الظباء والإبل وغيرها ذوات الأطفال ، التي تهرع من أجل أطفالها ، أو عند فقدها !

true
الملصقات:

هذا الخبر لا یحتوي علی کلمات مفتاحیة.

true
true
true
  1. کاسر الفرس

    المجوس
    الولاد المتعه
    زنادیق
    مطایة
    اولاد الزنا

    • شیخ مصطفی شرفی

      رمتني بدائها و انسلت

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false