×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الأربعاء 14 ربيع الثاني 1441   
true
false

۱ ـ بقاؤهم إلى قيام الساعة:
قد ورد في الروايات بقاؤهم إلى قيام الساعة كما فى رواية مسلم: «إنّ هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم إثنا عشر خليفة. صحيح مسلم: ۶/۳٫
«لا يزال أمر الناس ماضياً ما وليهم اثنا عشر رجلاً». صحيح مسلم: ۶/۳٫
وفي رواية أبي عوانة: «لا يزال هذا الأمر عزيزاً منيعاً لا يضره من ناواه حتى تقوم الساعة إلى اثني عشر خليفة، كلهم من قريش». مسند أبي عوّانة: ج۴ ص۳۹۴٫
وهكذا فى حديث الثقلين; كما عن ابن كثير مع تشدده في قبول فضائل أميرالمؤمنين (عليه السلام) في تفسيره: وقد ثبت في الصحيح أنّ رسول اللّه (صلى الله عليه وآله وسلم)قال في خطبته بغدير خم «إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب اللّه وعترتى وإنّهما لم يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض». تفسير ابن كثير: ۴/۱۲۲٫
وقال أيضاً: قال شيخنا أبو عبد اللّه الذهبي: وهذا حديث صحيح. السيرة النبويّة: ۴/۴۱۶٫ والبداية والنهاية: ۵/۲۲۸٫
وشهد بصحّته الشيخ ناصر الدين الألباني الوهّابي. صحيح الجامع الصغير ۲:۲۱۷ ح ۲۴۵۴٫ (۱/۴۸۲ ح۲۴۵۷).

۲ ـ مظلوميّة الأئمّة (ع):
قوله (ص): لا يضرّه من فارقه أو خالفه. مسند أحمد بن حنبل ۵/۹۶ الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ۸/۲۳۰ .
ولا يخفى أنه جرى على أهل البيت (ع) ما لم يجر على غيرهم، من خذلان ومعاداة، وقد تنبأ بذلك رسول اللّه (ص) عندما قال: «إنّا أهل بيت اختار الله لنا الآخرة على الدنيا، وإن أهل بيتي سيلقون بعدي بلاء وتشريداً وتطريداً». سنن ابن ماجه: ج۲ ص۱۳۶۶ وقد قواه من طريق صاحب المستدرك; المصنف: ابن أبي شيبة الكوفي: ج۸ ص۶۹۷; كتاب السنة: ص۶۱۹; الدر المنثور:ج۶ ص۵۸; ميزان الاعتدال: ج۲ ص۴۱۶ ذكرها بطرق مختلفة ومتعددة، ولم يضعّفها; سير أعلام النبلاء: ج۶ ص۱۳۲; لسان الميزان: ابن حجر: ج: ص۲۸۲٫

۳ ـ تشبيه الرسول (ع) الخلفاء بنقباء بني إسرائيل:
قول النبي (ص) «يكونون عدّة نقباء موسى ، اثني عشر نقيباً». مسند أحمد بن حنبل ۱/۳۹۸ ، مجمع الزوائد ۵/۱۹۰، تاريخ مدينة دمشق ۱۶/۲۸۶٫
وهذا يدل على كون الخلفاء أوصياء منصوبين بتعيين خاص، كما هو الحال بالنسبة لنقباء موسى وحواريي عيسى (عليه السلام)، كما عن الفخر الرازي في ذيل آية (اثنا عشر نقيبا): إن النقيب هاهنا فعيل بمعنى مفعول، يعني اختارهم على علم بهم، قال الأصم: هم المنظور إليهم، والمسند إليهم أمور القوم وتدبير مصالحهم. التفسير الكبير: الفخر الرازي: ج۶ ص۱۸۸٫
۴ـ كون كلّهم من بنى هاشم:
مرّ عن عبد الملك بن عمير وعن سماك بن حرب ،عن جابر بن سمرة قول رسول اللّه (ص) «كلّهم من بني هاشم». ينابيع المودة لذوي القربى: ۳/۲۹۰٫
۵ ـ ضجّة الناس ولغطهم:
قد ورد في الروايات لما صرّح النبي (ص) باثنى خليفة، ضجّ الناس، كبّر الناس، لغط الناس كما فى رواية القسطلانى: «لايزال هذا الدين عزيزاً إلى اثني عشر خليفة، قال: فكبر الناس وضجّوا، فلعل هذا هو سبب خفاء الكلمة المذكورة على جابر». إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري: ج۱۵: ص۲۱۲; ح۷۲۲۲٫
ورد جملة «فكبّر الناس وضجّوا» في كتب متعددة. فتح الباري : ج۱۳: ص۲۶۰، ج۳: ص۱۸۱، سنن أبي داود: ج۴: ص۱۵۰; مسند أحمد: ج۵: ص۹۸; تاريخ بغداد: ج۲: ص۱۲۴، ج۱۴: ص۳۹۶; تاريخ مدينة دمشق: ج۶۶: ص۵۶٫
وجملة «وضج الناس» مسند أبي عوانة: ج۴: ص۳۹۴٫
وفي لسان آخر «قام كلّهم، ثم لغط القوم، وتكلموا، فلم أفهم قوله بعد كلّهم» مسند أحمد: ج۵: ص۹۹; المعجم الكبير: الطبراني: ج۲: ص۱۹۶٫
ولا شكّ بأنّ التكبير واللغط والضجة المفتعلة، وقيام القوم، وقعودهم، وتصميتهم لجابر والحاضرين يكشف أن في الأمر شيئاً، لا يريد القوم وصوله إلى مسامع الحاضرين، ولم تكن هذه الحادثة فريدة نوعها، بل فعل ذلك القوم أيضا عندما أراد رسول اللّه أن يكتب كتاباً في أخريات عمره لأن لا تضلّ الأمّة بعده ولكن القوم ضجّو ولغطوا ونسبوا الهجر إلى رسول اللّه (ص) كما فى رواية البخارى : فَاخْتَلَفُوا وَكَثُرَ اللَّغَطُ. قَالَ: «قُومُوا عَنِّي، وَلاَ يَنْبَغِي عِنْدِي التَّنَازُعُ». فَخَرَجَ ابْنُ عَبَّاس يَقُولُ إِنَّ الرَّزِيَّةَ كُلَّ الرَّزِيَّةِ مَا حَالَ بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ كِتَابِهِ. صحيح البخاري: ۱/۳۶، ح ۱۱۴، كتاب العلم، ب ۳۹ ، باب كِتَابَةِ الْعِلْمِ.
وقال العيني وابن حجر: قال سفيان بن عيينة : أراد أن ينص على أسامي الخلفاء بعده حتى لا يقع منهم الاختلاف. عمدة القاري، ج ۲، ص ۱۷۱، فتح الباري، ج ۱، ص ۱۸۶٫٫
كما فى رواية أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: إِنَّكُمْ سَتَحْرِصُونَ عَلَى الإِمَارَةِ، وَسَتَكُونُ نَدَامَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَنِعْمَ الْمُرْضِعَةُ وَبِئْسَتِ الْفَاطِمَةُ. صحيح البخاري: ج۸: ص۱۰۶، ح ۷۱۴۸، كتاب الأحكام، ب ۷ ، باب مَا يُكْرَهُ مِنَ الْحِرْصِ عَلَى الإِمَارَةِ .
۶ – كلّهم يعمل بالهدى ودين الحق:
مرّ عن ابن حجر وغيره قول رسول الله (ع): «لا يهلك هذه الأمة حتى يكون فيها اثنا عشر خليفة، كلّهم يعمل بالهدى ودين الحق». فتح الباري: ج ۱۳ ص ۱۷۹، البداية والنهاية، ج ۶، ص ۲۸۰٫
وقال ابن كثير في تفسيره: ومعنى هذا الحديث البشارة بوجود اثني عشر خليفة صالحاً يقيم الحق، ويعدل فيهم. تفسير ابن كثير، ج ۲، ص ۳۴٫

۷ – القيموميّة على الدين:
في رواية مسلم: «لا يزال الدين قائماً حتى تقوم الساعة، أو يكون عليكم اثنا عشر خليفة، كلّهم من قريش». صحيح مسلم: ۶/۳، (۳/۳ ح ۱۴۵۲) كتاب الإمارة ، باب الناس تبع لقريش ، والخلافة في قريش .
ولاشك أن القيموميّة تستدعي الوصاية على الدين، وعلى الأمّة الإسلامية، وهذا المعنى لم يُدّع لأحد، ولا ادّعاه غير أهل البيت (ع)، وهذا هو مقتضى كونهم عدلاً للقرآن الكريم، وأيضا مقتضى قول رسول الله (ع): «في كل خلوف من أمتي عدول من أهل بيتي ينفون عن هذا الدين تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، ألا وإن أئمتكم وفدكم إلى الله عز وجل، فانظروا بمن توفدون» الصواعق المحرقة: ۲۳۴، شرف النبي: الحاكم النيسابوري: ص۲۸۷، المعيار والموازنة: ص۲۰۴٫
۸ – من أراد الجنّة فليتول عليا وذريّته
قال الحاكم النيسابوري: ( حدثنا ) بكر بن محمد الصيرفي بمرو ثنا إسحاق ثنا القاسم بن أبي شيبة ثنا يحيى بن يعلى الأسلمي ثنا عمار بن زريق عن أبي إسحاق عن زياد بن مطرف عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: من يريد أن يحيى حياتي ويموت موتى ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي فليتول علي بن أبي طالب فإنه لن يخرجكم من هدى ولن يدخلكم في ضلالة. هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه. المستدرك، ج ۳، ص ۱۲۸، كنز العمال، ج ۱۱، ص ۶۱۱، ۳۲۹۵۹٫ (طب ، ك وتعقب وأبو نعيم في فضائل الصحابة – عن زيد بن أرقم).
قال الطبري: حدثني زكرياء بن يحيى بن أبان المصري قال حدثنا أحمد بن إشكاب قال حدثنا يحيى بن يعلى المحاربي عن عمار بن رزيق الضبي عن أبي إسحاق الهمداني عن زياد بن مطرف قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من أحب أن يحيا حياتي ويموت ميتتي ويدخل الجنة التي وعدني ربى قضبانا من قضبانها غرسها في جنة الخلد فليتول علي بن أبي طالب عليه السلام وذريته من بعده فإنهم لن يخرجوهم من باب هدى ولن يدخلوهم في باب ضلالة. المنتخب من ذيل المذيل، ص ۸۳٫
قال الخوارزمي: وأخبرنا الإمام الأجل أخي شمس الأئمة أبو الفرج محمد بن أحمد المكي ، قال أخبرنا الإمام الزاهد أبو محمد إسماعيل بن علي بن إسماعيل ، حدثني السيد الإمام الاجل ، المرشد بالله أبو الحسين يحيى بن الموفق بالله ، أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي بن محمد بن يوسف الواعظ بن العلاف ، أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن محمد بن حماد المعروف بابن متيم ، أخبرني أبو محمد القاسم بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب حدثني أبي جعفر محمد عن أبيه محمد عن أبي عبد الله جعفر بن محمد بن علي الباقر عن أبيه محمد بن علي الباقر عن أبيه علي بن الحسين سيد العابدين ، عن أبيه الحسين بن علي الشهيد قال : سمعت جدي رسول الله صلى الله عليه وآله يقول: من أحب أن يحيى حياتي ويموت مماتي ويدخل الجنة التي وعدني ربي ، فليتول علي بن أبي طالب ، وذريته أئمة الهدى ومصابيح الدجى من بعده ، فإنهم لن يخرجوكم من باب الهدى إلى باب الضلالة. المناقب للموفق الخوارزمي ص ۷۵ ح ۵۵، أمالي الشجري : ۱ / ۱۳۶ عن محمد بن عبد الله عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، وترجمة علي من تاريخ دمشق : ۲ / ۹۵ ح ۵۹۹ ، وأهل البيت لتوفيق أبو علم : ۴۲۹٫

قال المتقي الهندي: من أحب أن يحيى حياتي ويموت ميتتي ويدخل الجنة التي وعدني ربي قضبانا من قضبانها غرسها بيده وهي جنة الخلد فليتول عليا وذريته من بعده فإنهم لن يخرجوكم من باب هدى ولن يدخلوكم في باب ضلالة . كنز العمال، ج ۱۱، ص ۶۱۱ ح ۳۲۹۶۰٫

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false