×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الجمعة 8 صفر 1442   
true
false

أن من يطعن في قيمة علم الرجال،و يدعي أنه السيف الذي ذبحت به أحاديث آل محمد(ع)قد التفت إلى جهة،وغفل إن لم يكن أغفل جهة أخرى مهمة،وهي أن من المسلمات في الشريعة المقدسة حرمة الإسناد و الإستناد إليها من غير دليل معتبر،وتدل على ذلك أدلة عديدة، منها قوله تعالی:

قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُون[۱]

ومن الواضح أن الأخذ برواية من غير التثبت من صدورها عن المعصوم(ع)وترتيب الأثر عليها،يعد من الإسناد و الإستناد إلى الشريعة من غير علم،وهذا من المحرمات.

و حينئذ لابد من معرفة معيار حجية الخبر ليصح الإسناد و الإستناد إليه وهنا يختلف العلماء كما تقدم فبعضهم يرى أن ورود الخبر عن الثقة هو المعيار في حجيته وبعضهم يرى أن الشارع قد جعل الحجية لكل خير يوثق بصدور،عن المعصوم(ع)وعلى كلا المسلكين تظهر أهمية علم الرجال كما اتضح.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

۱_الاعراف۳۳

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false