×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الخميس 14 صفر 1442   
true
false

سابقا ذکرنا بعض آیات القرآن الکریم التي تدل علی الأهتمام بصفة الراوي للخبر وبینا من خلالها أننا بحاجة إلی هذا العلم ، وإلا فلن نستطیع أن نمیز الأخبار الصحیحة من السقیمة، هذا في مجال القرآن.

وقالو ، أن السنة الشریفة_وهی روایات المعصومین علیهم السلام_ ایضا لم تشر الی ذالک _اي علم الرجال_ فلو کان الأمر هکذا سقط علم الرجال من الأعتبار.
الجواب:

أقول: هذا الکلام لا یصدر من شخصیة علمیة ،ملتفتة الي السنة الشریفة ، لأن الأخبار التي تدل علی أهمیت علم الرجال کثیرة، وقد وردت في هذا الشآن روایات عدیدة، منها:

ما روی عن الامام المهدي علیه السلام: ‌《لاعذر لأحد من موالینا في التشکیک فیما یؤدیه عنا ثقاتنا》[۱]

وعن زرارة ، عن أبي جعفر علیه السلام، قال; سألته فقلت جعلت فداک ، یأتي عنکم الخبران أو الحدیثان المتعارضان، فبأیهما آخذ؟
قال علیه السلام: یا زرارة خذ بما اشتهر بین اصحابک ودع الشاذ النادر.
فقلت یاسیدي، إنهم معا مشهوران مرویان مأثوران عنکم؟
فقال : خذ بما یقول أعدلهما عندک وأوثقهما فی نفسک.[۲]

حین ننظر الی هذه الأحادیث نجد أن تراث أهل البیت یؤکد علی صفت الراوي للخبر، وفي الحدیث الثانی ، الأمام یصرح أننا لازم نأخذ الخبر من الأعدل والأوثق ، ومن الواضح أن العلم الذي یبحث عن احوال الراوی ویمیز العادل من الفاسق والثقة من الضعیف هو علم الرجال.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

۱_وسایل الشیعه۲۷ / ۱۵۰
۲_عوالي الئلالی۴ / ۱۳۲

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false