×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الأربعاء 5 شوال 1441   
true
false

فخاطبتهم من وراء باب الدار كما تقدم في رواية ابن قتيبة : ( لا عهد لي بقوم حضروا أسوأ محضر منكم ! تركتم رسول الله جنازة بين أيدينا ، وقطعتم أمركم بينكم لم تستأمرونا ولم تردوا لنا حقاً ) ! ولما كرروا تهديدهم بإحراق الدار صاحت : ( يا رسول الله ماذا لقينا من ابن أبي قحافة وابن الخطاب بعدك ! يا عمر جئت لتحرق علينا دارنا ! ) . ثم تفاقم الأمر وأشعلوا النار بالباب ، ودفعوه والزهراء ( عليها السلام ) خلفه ! !

قال السيد جعفر مرتضى في كتاب مأساة الزهراء ( عليها السلام ) : ۲ / ۹۶ : ( نقل جماعة سيأتي في الموضع المذكور ذكر أساميهم ، والكتب التي نقلوا فيها ، منهم الطبري ، والجوهري ، والقتيبي ، والسيوطي ، وابن عبد ربه ، والواقدي ، وغيرهم خلق كثير : أن عمر بن الخطاب وجماعة معه ، منهم خالد بن الوليد ، أتوا بأمر أبي بكر إلى بيت فاطمة ، وفيه علي والزبير ، وغيرهما ، فدقوا الباب ، وناداهم عمر ، فأبوا أن يخرجوا . فلما سمعت فاطمة أصواتهم نادت بأعلى صوتها باكية : يا أبتاه ، يا رسول الله ، ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب ، وابن أبي قحافة .

وفي رواية القتيبي وجمع غيره : أنهم لما أبوا أن يخرجوا دعا عمر بالحطب ، وقال : والذي نفس عمر بيده لتخرجن ، أو لأحرقنها عليكم على ما فيها . فقيل له : إن فيها فاطمة ؟ ! فقال : وإن ! ! وفي رواية ابن عبد ربه : أن فاطمة قالت له : يا ابن الخطاب أجئتنا لتحرق دارنا ؟ قال : نعم . وفي رواية زيد بن أسلم : أنها قالت : تحرق عليَّ وعلى ولدي ؟ قال : إي والله ، أو ليخرجن وليبايعن .

ثم إن القوم الذين كانوا مع عمر لما سمعوا صوتها وبكاءها انصرف أكثرهم باكين ، وبقي عمر وقوم معه فأخرجوا علياً . حتى في رواية أكثرهم : أن عمر دخل البيت وأخرج الزبير ثم علياً . واجتمع الناس ينظرون ، وصرخت فاطمة -وولولت ، حتى خرجت إلى باب حجرتها ، وقالت : ما أسرع ما أغرتم على أهل بيت نبيكم . وقد ذكر الشهرستاني في كتاب الملل والنحل : أن النظام نقل أن عمر ضرب بطن فاطمة ذلك اليوم حتى ألقت المحسن من بطنها وكان يصيح : أحرقوها بمن فيها . وفي روايات أهل البيت ( عليهم السلام ) : أن عمر دفع باب البيت ليدخل وكانت فاطمة وراء الباب ، فأصابت بطنها ، فأسقطت من ذلك جنينها المسمى بالمحسن ، وماتت بذلك الوجع . وفي بعض رواياته : أنه ضربها بالسوط على ظهرها . وفي رواية : أن قنفذ ضربها بأمره . . الخ ) . انتهى .

وفي كتاب مظلومية الزهراء للسيد الميلاني ص ۶۲ : ( في العقد الفريد لابن عبد ربه المتوفى سنة ۳۲۸ : وأما علي والعباس والزبير ، فقعدوا في بيت فاطمة حتى بعث إليهم أبو بكر ( ولم يكن عمر هو الذي بادر ) بعث أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجوا من بيت فاطمة وقال له : إن أبوا فقاتلهم ، فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار فلقيته فاطمة فقالت : يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا ؟ ! قال : نعم أو تدخلوا ما دخلت فيه الأمة ) ! . ( الإستيعاب : ۳ / ۹۷۵ وهو في العقد الفريد : ۵ / ۱۲ ) .

ونقل الميلاني عبارة البلاذري في الأنساب : ۱ / ۵۸۶ : ( فجاء عمر ومعه فتيلة ، فتلقته فاطمة على الباب فقالت فاطمة : يا بن الخطاب أتراك محرقاً علي بابي ؟ ! الخ . ) .

وفي تاريخ أبي الفداء : ۱ / ۱۹۷ : ( وكذلك تخلف عن بيعة أبي بكر أبو سفيان من بني أمية ، ثم إن أبا بكر بعث عمر بن الخطاب إلى علي ومن معه ليخرجهم من بيت فاطمة رضي الله عنها وقال : إن أبوا عليك فقاتلهم ! ! فأقبل عمر بشيء من نار على أن يضرم الدار ! فلقيته فاطمة رضي الله عنها وقالت : إلى أين يا ابن الخطاب أجئت لتحرق دارنا ؟ ! قال : نعم أو تدخلوا فيما دخل فيه الأمة ! فخرج عليٌّ حتى أتى أبا بكر فبايعه ، كذا نقله القاضي جمال الدين بن واصل وأسنده إلى ابن عبد ربه المغربي . وروى الزهري عن عائشة قالت : لم يبايع علي أبا بكر حتى ماتت فاطمة ، وذلك بعد ستة أشهر لموت أبيها ) . انتهى .

true
الملصقات:

هذا الخبر لا یحتوي علی کلمات مفتاحیة.

true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false