×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  السبت 9 صفر 1442   
true
false

 

إن ناظماً العقيلي سار على نهج إمامه أحمد إسماعيل كاطع في تجاهل الأحاديث المتواترة التي حصرت الأئمة في اثني عشر إماماً، وحاول الاستناد إلى بعض الأحاديث الضعيفة لإثبات أن اليماني إمام مفترض الطاعة، فقال:
 وما دام أن شيعة آل محمد عليهم السلام مأمورون أن لا يجيبوا ولا ينصروا إلا رجل [كذا] من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، يكون المقصود بالرجل في قول أمير المؤمنين عليه السلام: (يفرِّج الله البلاء برجل من بيتي كانفراج الأديم)، هو اليماني الموعود حتمًا، والقول بغير هذا يستلزم التناقض في كلام أهل البيت عليهم السلام وحاشاهم؛ لأنه يعني أن اليماني منهي عن نصرته؛ لأنه ليس من بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ونحن مأمورون بالجلوس وعدم نصرة أي شخص حتى نسمع نداء رجل من أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (انظروا أهل بيت نبيّكم، فإن لبدوا فالبدوا، وإن استنصروكم فانصروهم تُنصَروا وتُعذَروا)(۱).
 وهذا كلام واضح البطلان؛ لأن الذي تجب نصرته وطاعته والتسليم له من أهل البيت عليهم السلام في عصر الظهور، والذي يرفع الله به البلاء، هو الإمام المهدي المنتظر عجّل الله تعالى فرجه الشريف، وأما اليماني فمضافاً إلى أن الوصف الوارد في الرواية – وهو أن الله يفرِّج به البلاء – لا ينطبق عليه، فإن نصرته – إن وجبتْ – فلأجل أنه يدعو إلى نصرة الإمام المهدي عليه السلام، لا من أجل أنه إمام مفترض الطاعة، وله دعوة أخرى خاصّة به مغايرة لدعوة الإمام المهدي عليه السلام.
 ثم إن المتتبِّع لروايات آخر الزمان التي تحدثّت عن الإمام المهدي المنتظر عجّل الله تعالى فرجه، لا يجد فيها أي إشارة إلى أن اليماني سيكون قائداً في جيش الإمام المهدي عليه السلام، أو أن له دوراً في ملء الأرض قسطاً وعدلاً.

ــــــــــــــــــــــــــــــ
۱_ دراسة في شخصية اليماني الموعود ۱ج/ص۶۱٫ 

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false