×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الجمعة 8 صفر 1442   
true
false

قول الشیخ الصدوق رضوان الله عليه

فيقال لهم : إن عدد الأئمة عليهم السالم اثنا عشر والثاني عشر هو الذي يمأل الأرض قسطا وعدلا ثم يكون بعده ما يذكره من كون إمام بعده أو قيام القيامة ولسنا مستعبدين في ذلك إلا بالأقرار باثني عشر إماما اعتقاد كون ما يذكره الثاني عشر عليه السلام بعده .
(كمال الدين وتمام النعمة للشيخ الصدوق ص۷۷ طبعة مؤسسة النشر الاسلامي)

بيان :وجه الأستدلال هو قوله ثم يكون بعده ما يذكره من كون امام بعده أو قيام القيامة كما نقلنا ان عدد الأئمة عند الشيخ الصدوق اثنا عشر امام لا اكثر ولا اقل سابقا وهنا اكد الشيخ الصدوق ً هذا القول عندما قال ان عدد الأئمة اثنا عشر وكالعادة خلط القوم بين اثبات امامة غير الأثنا عشر او انقطاع الأمامة الذي لا يقولون به الشيعة الأمامية رفع الله برهانهم فالشيخ الصدوق لا يرى ان علينا الأعتقاد بأن الأئمة ثلاث عشر بل يكفي ان نقر باثنا عشر امام وبتالي فكلامه هدم لمن يدعي ان الأئمة اكثر من اثني عشر ولانه سبق وان بينا ان الشيعة لا يقولون بنقطاع الامامة بعد الامام الحجة عجل الله فرجه الشريف بل يقولون بأن الأمامة مستمرة بعد الأمام المهدي برجعة الأئمة عليهم الصلاة والسلام الى الدنيا .

-قول الشيخ النمازي

أقول : هذا مبين للمراد من رواية أبي حمزة ورواية منتخب البصائر ولا إشكال فيه وغيرهما مما دل على أن بعد الإمام القائم عليه السالم اثني عشر مهديا وأنهم المهديون من أوصياءالقائم والقوام بأمره كي لا يخلو الزمان من الحجة .
(مستدرك سفينة البحار ج۱۱ ص ۵۱۸ مؤسسة النشر الأسلامي)

بيان : نقول ان الذي نقل هذا الكلام بتر تتمته التي تفسره فقد قال بعد هذا الكالم في ص۵۱۷:
كلام العلامة المجلسي في ذلك في أنه إذا جاء الحجة المنتظر عليه السلام الموت يكون الذي يغسله ويكفنه ويحنطه ويلحده في حفرته الحسين بن علي عليه السلام ولا يلي أمر الوصي إلا الوصي. وتقدم في ” حسن ” ما يتعلق بذلك .
فالشيخ لا يرى وجود ائمة غير الإثنا عشر انما يقول ان المهديين هم نفسهم الائمة في عصر الرجعة وهذه الرؤيا مطروحة عند بعض العلماء ومنهم الشيخ محمد السند البحراني في كتابه المهديون الإثنا عشر بل وان المدعو عبد الزراق الديراوي اتهم النساخ او الرواة بتحريف
الأحاديث لأن الثابت في عقولهم هو اثنا عشر امام وهذا يسقط الأعتماد على الرويات لأنه يتهم رواتنا بالتدليس وتغير الكلم عن موضعه بل ويعترف ان الموجود في ذهنهم ليس غير اثنا عشر امام وبهذا يثبت انهم اهل بدعة لأن الشيعة لا يعرفون هذه العقيدة :
فهو يوحي للشاك ان النساخ وربما الرواة قد التفتوا إلى دلالة الرواية على الإمام الثالث عشر، وحيث إن المستقر في اذهانهم أن الأئمة اثناعشر غيروا العبارة كل بطريقته، فحصل الأختلاف. ويؤيده ارتكاز آخر يمثله علم النساخ بأن الرواة يروون بالمعنى، وبالتالي يتصورون إمكانية أن تكون عباراتهم قد أخطأتالمعنى،فيتعزز الدافع إلصالح ما يظنونه خطأ.
(ما بعد الأثني عشر امام ص ۳۸)

هذا تمام ما قد يطرح في مسئلة كلام العلماء واعلى الله برهان علماء الشيعة لو كانت لديهم مثل فهذه العقيدة لما ادخروا جهدا ي التأليف في هذه الأمر بل وسوف تجد كتبهم عامرة في اثباتً تلك العقيدة ولكن القوم اعماهم الهوى .
اقول ;فأننا حتى لو وجدنا حديث يثبت امامة ثلاث عشر امام او اربع وعشرين امام ينبغي طرحه وعدم الأشتغال به لأنه سوف يبقى في مدار الحديث الشاذ ( هو الحدیث الذي یخالف ما اجمعت علیه الطائفة و ثبت عن اهل البیت علیهم السلام باسناد اصح منه )  : کما روي عن الامام الصادق عليه السلام :
محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد بن عيسى عن صفوان بن يحيى عن داود بن الحصين عن عمر بن حنظلة قال سألت أبا عبد الله عليه السلام ….فقال ينظر إلى ما كان من روايتهم عنا في ذلك الذي حكما به المجمع عليه من أصحابك فيؤخذ به من حكمنا و يترك الشاذ الذي ليس بمشهور عند أصحابك فإن المجمع عليه لا ريب فيه و إنما الأمور ثالثة أمر بين رشده فيتبع و أمر بين غيه فيجتنب و أمر مشكل يرد علمه إلى الله و إلى رسوله .
(الكافي الشريف ج۱ ص۸۶ طبعة دار الكتب الاسلامية)

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false