×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الخميس 7 صفر 1442   
true
false

بینا سابقا، أن عبارة《 من الیمن》 لم تجیء في کل الروایات بین قوسین، وحتی شاهد مثالهم، فی بعض النسخ، لم تجیء بین قوسین، وكان اللازم على العقيلي بدلاً من كل هذا الكلام الذي لا طائل تحته أن يبين لقرائه النسَخ المعتمدة عنده لكتاب (كمال الدين وتمام النعمة)، لنرى هل يصح الاعتماد على تلك النسخ أم لا؟ وإذا كانت بالفعل نسَخاً يصح الاعتماد عليها فهل هذه الكلمة ثابتة فيها أم لا؟ فإن هذا أولى من أن يزعم من غير دليل أن هذه الكلمة ساقطة في نسخة الأصل التي اعتمدها الغفاري.
ثم إن القول بأن كلمة 《من اليمن 》سقطت من النسخة سهواً من الناسخ، أو أنه غفل عن كتابة هذه الكلمة في النسخة التي اعتمدت في الطبع،أولى من ا تهامه بالعبث في النسخة، وزيادة كلمات من عنده، فإن ذلك يفضي إلى التشكيك في جميع الروايات المروية في النسخة المطبوعة، وهذا لا يمكن المصير إليه؛ لأنه يستلزم التشكيك في جميع تراث أهل البيت علیهم السلام.

مضافاً إلى ذلك فإنا لو أخذنا بقاعدة ناظم العقيلي هذه فإنه لا يصح له ولمن يرى رأيه أن يحت جوا على إمامة أحمد إسماعيل گاطع بالرواية التي أسموها
برواية الوصية؛ لأنه جاء فيها: فذلك اثنا عشر إماماً ، ثم يكون من بعده اثنا
عشر مهديًّا (فإذا حضرته الوفاة) فليسلمها إلى ابنه أول المقربين، له ثلاثة
أسامي: اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد، والاسم الثالث: المهدي،
هو أول المؤمنين [۱]

ويكون معنى الرواية: فليسلمها الإمام الحادي عشر لابنه الإمام الثاني عشر
ثم لا دلالة في الروایة علی أن الإمام الثاني عشر يسلمها إلى ابنه إذا حضرته الوفاة، لأن جملة 《 إذا حضرته الوفاة》 جائت في قوسین، وهل العقیلی یعتقد بذلک؟

ــــــــــــــــــــــــــــــ
۱_الغیبة للشیخ الطوسي ۱۵۱

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false