×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الخميس 14 صفر 1442   
true
false

زَعَمَ أحمد إسماعيل البصري في بيان منسوب إليه أنه لا مانع من أن يكون اليماني منسوباً إلى اليمن، ويكون هو ذلك اليماني المعهود رغم أنه عراقي بصري،حيث قال: يجب أولاً معرفة إن مكة من تهامة، وتهامة من اليمن، فمحمد وآل محمد (ص) كلهم يمانية، فمحمد (ص) يماني، وعلي (ع) يماني، والإمام المهدي (ع) يماني، والمهديين الإثني عشر يمانية،
والمهدي الأول يماني، وهذا ما كان يعرفه العلماء العاملين ، وقد سمی العلامة
المجلسي في البحار کلام اهل البیت (ع) بالحکمة الیمانیة.

الجواب

وهذا كلام باطل فيه مجازفات متعددة تحتاج إلى إثبات:

أما زعمه أن تهامة من اليمن فغير صحيح، فإن تهامة جزء من جزيرةالعرب، غير داخل في اليمن.
قال العيني في عمدة القاري:
قال المدائني: جزيرة العرب خمسة أقسام: تهامة ونجد وحجاز وعروض ويمن. أما تهامة فهي الناحية الجنوبية من الحجاز، وأما نجد فهي الناحية التي بين الحجاز والعراق، وأما الحجاز فهو جبل سد من اليمن حتى يتصل بالشام وفيه المدينة وعمان، وأما العروض فهي اليمامةإلى البحرين.

وقال الواقدي: الحجاز من المدينة إلى تبوك، ومن المدينة إلى طريق الكوفة، ومن وراء ذلك إلى أن يشارف أرض البصرة فهونجد، وما بين العراق وبين وجرة وعمرة الطائف: نجد، وما كان وراء وجرة إلى البحر فهو تهامة، وما كان بين تهامة ونجد فهو حجاز، سمي حجازاً لأنه يحجز بينهما[۱]

وفي كلامه دلالة واضحة على أن تهامةواليمن منطقتان مختلفتان من جزيرة العرب، وأن تهامة ليست من اليمن بحال.

وسبب قول بعضهم《 إن تهامة من الیمن》
هو ما روي عن رسول الله: أنه قال: 《الإيمان يماني، والحكمة يمانية 》 وحيث إن مبدأ الإيمان هو مكة فإن بعضهم وقع في حيرة شديدة؛ لأنه على هذا ينبغي أن يكون الإيمان مكيًّا لايمانيًّا، ولهذا أراد من لم يفهم المراد بالحديث أن يدخل مكة في مدن اليمن حتى یصح الحدیث بنظره ، فقال : إن مکة من تهامة وتهامة من الیمن.
وهذا خطأ کبیر ناشأ عن قصور في فهم المراد بالحدیث.

فقد روی الکلیني بسنده عن أبي جعفر الباقر في حدیث جاء فیه: أن عیینة بن حصن قال لرسول الله صل الله علیه واله:
أنا أعلم بالرجال منك؟ فغضب رسول الله حتى ظهر الدم في وجهه فقال له: فأي الرجال أفضل؟:فقال عيينة بن حصن: رجال يكونون بنجد، يضعون سيوفهم على عواتقهم ورماحهم على كواثب خيلهم، ثم يضربون بها قدماً قدماً . فقال رسول الله كذبت، بل رجال أهل اليمن أفضل،《 الإيمان يماني والحكمة يمانية》، ولولا الهجرةلكنت امرأً من أهل اليمن…[۲]

وهو محمول على أن أهل اليمن في ذلك الوقت هم أكمل الناس في الإيمان وأكثر الناس حكمة، ولذلك نسب الإيمان والحكمة إليهم، وقوله: 《 لولا الهجرة لکنت امرأ من أهل الیمن》 يدل على أن المراد باليمن هي البلاد المعروفة؛ لأنه إذا كانت تهامة من اليمن، ومكة من تهامة، فإن النبی( ص) سيكون يمانيًّا لا محالة، سواء هاجر أم لم يهاجر.

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false