×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  السبت 2 صفر 1442   
true
false

 

إن الاعتقاد بإمامة المهدي الأول الذي هو أحمد إسماعيل كاطع، وبإمامة المهديّين الأحد عشر من أولاد هذا الكاطع، فهو من العقائد الشيطانية الباطلة التي خالفوا فيها جميع المسلمين منذ عصر الرسالة إلى يومنا هذا، وخالفوا بها الروايات المتواترة التي حصرت الأئمة المعصومين في اثني عشر، أوّلهم أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، وآخرهم الإمام المهدي المنتظر عجّل الله تعالى فرَجه الشريف، ويكفي هذا في الدلالة على بطلان هذه العقيدة الفاسدة. 
 ومما قلنا يظهر بطلان استدلال أحمد إسماعيل كاطع على أن المهدي الأول هو اليماني المذكور في الروايات، حيث زعم أنه لو لم يكن المهدي الأول واليماني شخصاً واحداً للزم (أن يكون أحدهما حجّة على الآخر، وبما أن الأئمة والمهديّين حُجج الله على جميع الخلق، والمهدي الأول منهم، فهو حجّة على اليماني إذا لم يكونا شخصاً واحداً، وبالتالي يكون المهدي الأول هو قائد ثورة التمهيد، فيصبح دور اليماني ثانوياً، بل مساعداً للقائد، وهذا غير صحيح؛ لأن اليماني هو الممهّد الرئيسي وقائد حركة الظهور المقدّس، فتحتّم أن يكون المهدي الأول هو اليماني، واليماني هو المهدي الأول).
 وهذا الكلام أوهن من بيت العنكبوت، فإن الشيعة كما قلنا منذ عصور الأئمة الأطهار عليهم السلام إلى يومنا هذا لا يقولون: (إنّ بعد الأئمة المعصومين الاثني عشر عليهم السلام اثني عشر مهديًّا من ولد الإمام المهدي المنتظر عليه السلام)؛ لأنّ ذلك مضافاً إلى أنه مخالف للأحاديث الصحيحة المتواترة التي حصرت الأئمة المعصومين في اثني عشر فقط، أوّلهم الإمام أمير المؤمنين عليه السلام، وآخرهم المهدي المنتظر عليه السلام، فإنّا لم نجد دليلاً واحداً يدل على إمامة هؤلاء المهديّين الاثني عشر، الذين يزعم أحمد إسماعيل كاطع زوراً وكذباً أنه أوّلهم، إلا رواية واحدة ذكرها الشيخ الطوسي قدس سره في كتاب (الغيبة)، أسماها الكاطع وأنصاره برواية الوصيّة، وهي رواية ضعيفة السند، قاصرة الدلالة على ما ادّعوه، وقد ناقشنا هذه الرواية سنداً ودلالة في ما سبق فمن أراد الاطلاع على ذلك فليرجع إلى ما قلناه.

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false