×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الخميس 14 صفر 1442   
true
false

زعم أحمد البصري أن الروایة التالیة تنص علیه:

ما رواه العياشي في تفسيره بسنده عن أبي جعفر الباقر عليه السلام أنه قال في حديث طويل: الزم الأرض، لا تحرّكنّ يدك ولا رجلك أبداً حتى ترى علامات أذكرها لك في سنة…
 إلى أن قال: وإيّاك وشُذّاذ من آل محمد، فإن لآل محمد وعلي راية، ولغيرهم رايات، فالزم الأرض، ولا تتبع منهم رجلاً أبداً، حتى ترى رجلاً من ولد الحسين، معه عهد نبي الله ورايته وسلاحه، فإن عهد نبي الله صار عند علي بن الحسين، ثم صار عند محمد بن علي، ويفعل الله ما يشاء، فالزم هؤلاء أبداً، وإياك ومن ذكرت لك…(۱).
وزعم أن المراد بعهد نبي الله تعالى هو رواية الوصية المذكورة في كتاب (الغيبة) للشيخ الطوسي قدس سره التي يزعم أنها تشير إلى الكاطع، وأن راية رسول الله هي الدعوة إلى التنصيب الإلهي، وأن سلاحه هو القرآن والعلم، هذيان واضح، لا يخفى أن الغاية منه العبث بعقول البسطاء والسُّذَّج والتمويه عليهم حتى لا يُلزَم الكاطع بإحضار وصيّة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورايته وسلاحه؛ لأنه لا يستطيع أن يُثبت إمامته بإحضار هذه الأمور التي تفضح مدّعي الإمامة، وتكشف كذب ادّعاءاته؛ لأنه لو كان المراد بعهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ورايته وسلاحه ما ذكره الكاطع لاستطاع كل واحد اسمه أحمد أن يدّعي نفس دعاوى أحمد إسماعيل كاطع، فيزعم أن رواية الوصيّة تنص عليه بخصوصه، وأنه يدعو إلى البيعة لله لا لغيره، وأن عنده العلم والقرآن.
 وأنا أتعجّب كثيراً من صفاقة هذا الكاطع وقلّة حيائه وشدّة مكابرته، واستحقاره لعقول الناس، فمع أنه لا يُحسن قراءة صفحة من القرآن الكريم، ولا يستطيع أن يقرأ صفحة من كتاب آخر من دون أن يقع في أخطاء فاضحة فإنه يدّعي أنه أعلم الناس بالقرآن الكريم، ومن أراد أن يطّلع على أخطائه الفاضحة في قراءة القرآن وفي كلامه الآخر فليستمع إلى تسجيلاته المنشورة في موقع أنصاره، فإنها تورث القطع بأن هذا الكاطع عاميٌّ صرف، ولا يعتقد بإمامته إلا من هو أغبى من حمار أهله.

ــــــــــــــــــــــــــــــ
۱_تفسير العياشي /ج۱/ص۸۳

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false