×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الجمعة 8 صفر 1442   
true
false

قد ورد فى الصحاح وغيرها بأنّ الرسول (ص) قد بشّر أمّته بأثني عشر خليفة من قريش ويكون الإسلام بهم عزيزا منيعا ولا يضرّهم من خذلهم.
روى البخاري وغيره عن جابر بن سمرة ، قال : سمعت النبي صلى اللّه عليه وسلم يقول :
يكون إثنا عشر أميرا ، فقال كلمة لم أسمعها ، فقال أبي: إنّه قال : كلّهم من قريش.
صحيح البخاري: ۸/۱۲۷، كتاب الأحكام ، باب الاستخلاف. قال البغوي : هذا حديث متفق على صحته. شرح السنة: ۱۵/۳۱ .
وفي صحيح مسلم عن جابر بن سمرة قال :
«إنّ هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم إثنا عشر خليفة، ثمّ تكلّم بكلام خَفِيَ عَلَيّ، فقلت لأبي: ما قال ؟ قال: قال: كلّهم من قريش».
صحيح مسلم: ۶/۳، كتاب الإمارة ، باب الناس تبع لقريش ، والخلافة في قريش .
وفيه أيضا:
«لا يزال أمر الناس ماضيا ما وليهم اثنا عشر رجلاً».
صحيح مسلم: ۶/۳٫
وفي رواية أحمد بن حنبل:
لن يزال هذا الدين عزيزا منيعا ظاهرا على من ناواه ، لا يضرّه من فارقه أو خالفه.
مسند أحمد بن حنبل ۵/۹۶ الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان ۸/۲۳۰ .
وصحّحه الألباني. سلسلة الأحاديث الصحيحة ۱/۶۵۱٫
وروى أحمد أيضا عن مسروق ، قال :
جاء رجل إلى عبد اللّه بن مسعود ، فقال : هل حدّثكم نبيّكم كم يكون بعده من الخلفاء ؟ قال : نعم ، وما سألني عنها أحد قبلك وإنّك لمن أحدث القوم سنّا. قال : «يكونون عدّة نقباء موسى ، اثني عشر نقيبا».
مسند أحمد بن حنبل ۱/۳۹۸ ، مجمع الزوائد ۵/۱۹۰، تاريخ مدينة دمشق ۱۶/۲۸۶٫
وهذا الحديث حسّنه ابن حجر العسقلاني في فتح الباري ۱۳/۱۸۳ ، وابن حجر الهيتمي في تطهير الجنان واللسان ، ص ۳۱۳ ، والسيوطي في تاريخ الخلفاء ، ص ۸ ، والبوصيري في مختصر إتحاف السادة المهرة بزوائد المسانيد العشرة ۶/۴۳۶ .
كلّهم من بني هاشم
و من العجيب أنّ القندوزي في المودة العاشرة من كتابه عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة قال :
كنت مع أبي عند النبي ( ص ) فسمعته يقول : بعدي إثنا عشر خليفة ، ثمّ أخفى صوته ، فقلت لأبي: ما الذي أخفى صوته ؟ قال : قال : كلّهم من بني هاشم . وعن سماك بن حرب مثل ذلك.
ينابيع المودة لذوي القربى: ۳/۲۹۰٫
فيدلّ هذه الاحاديث على امور:
۱ . إنّ عدد الخلفاء الذين بشرّه بها رسول اللّه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم على وجه التحديد: اثنا عشر.
۲ . وهؤلاء الاثناعشر باقون إلى قيام الساعة.
۳ . وبهم عزّ الإسلام وقوام الدين، وإن خالفهم القوم وخذلوهم.
ولا تتمّ هذه الامور إلاّ بعقيدة الإماميّة.

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false