×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الأربعاء 5 شوال 1441   
true
false

الحسين (ع) في آية المباهلة
وقد وردت قضيّة المباهلة في صحيح مسلم وغيره من الصحاح والمسانيد بأسانيد معتبرة.
في صحيح مسلم: ولمّا نزلت هذه الآية : (فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم) دعا رسول اللّه ص عليّا وفاطمة وحسنا وحسينا فقال : اللهمّ هؤلاء أهلي. صحيح مسلم: ۷/۱۲۰ ح ۶۳۷۳، (۵/۲۳ ح۳۲) كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل علي رضي اللّه عنه.
قال ابن كثير: قال جابر: (أنفسنا وأنفسكم) رسول اللّه وعلي بن أبي طالب (وأبنائنا) الحسن والحسين (ونسائنا) فاطمة. وهكذا رواه الحاكم في مستدركه… ثمّ قال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. تفسير ابن كثير:۱/۳۷۹ ط. دار المعرفة ـ بيروت و۱/۳۷۰ ط مصطفى محمد بمصر، ورواه السيوطي قائلاً: وصحّحه الحاكم. الدر المنثور: ۲/۳۹٫ هكذا الشوكاني في فتح القدير: ۱/۳۴۸٫
قال الزمخشري : وفيه دليل لا شئ أقوى منه على فضل أصحاب الكساء عليهم السلام. الكشاف: ۱/۳۷۰٫
الحسين (ع) في آية التطهير
روى مسلم بن في صحيحه بإسناده عن صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، قَالَتْ قَالَتْ عَائِشَةُ خَرَجَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم غَدَاةً وَعَلَيْهِ مِرْطٌ مُرَحَّلٌ مِنْ شَعْرٍ أَسْوَدَ فَجَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فَأَدْخَلَهُ ثُمَّ جَاءَ الْحُسَيْنُ فَدَخَلَ مَعَهُ ثُمَّ جَاءَتْ فَاطِمَةُ فَأَدْخَلَهَا ثُمَّ جَاءَ عَلِيٌّ فَأَدْخَلَهُ ثُمَّ قَالَ (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا). صحيح مسلم: ۷/۱۳۰ ح ۶۴۱۴٫
وروى الترمذي وغيره عن أمّ سلمة، أنّ النبي صلى الله عليه وسلم جلل على الحسن والحسين وعلى وفاطمة كساء ثمّ قال : «اللهم هؤلاء أهل بيتى وحامّتي؛ أذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا». فقالت أم سلمة : وأنا معهم يارسول الله ؟ قال: إنّك على خير. هذا حديث حسن صحيح . وهو أحسن شئ روى في هذا الباب. سنن الترمذي: ۵/۳۶۱٫ رواه الحاكم قائلاً: هذا حديث صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه. المستدرك: ۲/۴۱۶، ۳/۱۴۶٫ وقال بعد نقل رواية اخرى بعد ذلك: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. المستدرك: ۲/۴۱۶٫
وروى أيضا عن عن عمر بن أبي سلمة قال: (لما نزلت هذه الآية على النبي (صلى الله عليه وآله): (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرا) في بيت أم سلمة، فدعا فاطمة وحسناً وحسيناً، فجللهم بكساء وعلي خلف ظهره، فجلله بكساء، ثم قال: اللهم، هؤلاء أهل بيتي، فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً، قالت أم سلمة: وأنا معهم يا رسول الله؟ قال: أنت على مكانك وأنت إلى خير). سنن الترمذي ۵: ۳۲۸٫ قال عنه الألباني: صحيح. صحيح سنن الترمذي، الألباني ۳: ۳۰۶ ح ۳۲۰۵٫
وهكذا رواه أحمد والطبراني والسيوطي عن أمّ سلمة أنّها قالت: «فرفعت الكساء لأدخل معهم فجذبه من يدي وقال: إنّك على خير». مسند أحمد ج ۶ ص ۳۲۳، المعجم الكبير للطبراني ج ۳ ص ۵۳،الدر المنثور ج ۵ ص ۱۹۸٫
فمن يقول بدخولهنّ فيهم فقد أراد أن يجذب الكساء من يد النبي صلى‏الله‏عليه ‏و‏آله ‏وسلم فيدخل نساءه تحته.
وفي صحيح مسلم: إنّ زيد بن أرقم سئل عن المراد بأهل البيت هل هم النساء ؟ قال: لا وأيم اللّه ، إنّ المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ، ثمّ يطلّقها ، فترجع إلى أبيها وقومها. صحيح مسلم: ۷/۱۲۳، (رقم ۶۳۸۱)، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل علي بن أبي طالب (ع).

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false