×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الخميس 7 صفر 1442   
true
false

الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنّة
أخرج أحمد في مسنده بسنده إلى أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنّة».مسند أحمد: ۳/۳، ۶۲، ۶۴، ۸۲، دار صادر.
وأخرجه الترمذي في سننه. سنن الترمذي: ۳۲۱/۵، دار الفكر.
والنسائي في الخصائص. تهذيب خصائص الإمام علي للنسائي بتحقيق الحويني الأثري: ۱۰۴ ۱۰۵، دار الكتب العلمية.
والحاكم في .المستدرك. المستدرك على الصحيحين: ۳/ (۱۵۴، ۱۶۶ ۱۶۷)، دار المعرفة.
تصحيح الرواية
قال الترمذي: .حديث حسن صحيح. سنن الترمذي: ۵/۳۲۱ ، دار الفكر.
ووافقه الألباني في الصحيحة. سلسلة الأحاديث الصحيحة: ۲/۴۲۳ ، حديث رقم (۷۹۶). مكتبة المعارف.
وقال الحاكم معلقاً على أحد الطرق: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي. المستدرك على الصحيحين وبهامشه تلخيص الذهبي: ۳/۱۵۴ ، دار المعرفة.
قال بصحته أو حُسنه، جمع آخر من العلماء، منهم الهيثمي. مجمع الزوائد: ۹/۲۰۱ ، دار الكتب العلمية.
وعن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلّم: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنّة، وأبوهما خير منهما». أخرجه الحاكم وقال: هذا حديث صحيح بهذهِ الزيادة ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.المستدرك على الصحيحين وبهامشه تلخيص الذهبي: ۳/۱۶۷ ، دار المعرفة.
روات الحديث من الصحابة
هذا، والحديث رواه جمع آخر من الصحابة أيضاً منهم: علي بن أبي طالب، وعبد الله بن عمر، والبراء بن عازب، وجابر بن عبد الله، وعمر بن الخطاب، وأبو هريرة، وقرّة بن إياس، وغيرهم،انظر طرفاً من رواياتهم في “مجمع الزوائد”: ۹/۱۸۲ ، ۱۸۳، ۱۸۴، ۲۰۱، دار الكتب العلمية.
وله طرق متكثرة لذا قال السيوطي بتواتره. انظر تحفة الأحوذي.، ج ۱۰، ص ۱۸۶، دار الكتب العلمية، وفيض القدير للمنّاوي، ج ۳، ص ۵۵۰، دار الكتب العلمية.
وإذا عرفت أنّهما سيدا شباب أهل الجنّة، فتأمّل في حال من جَيَّش الجيوش لقتالهما، أو تسبّب في ذلك، فضلاً عمّن اشترك، أو أعان، بل تأمّل في حال من رضي بذلك أيضاً، على مرّ العصور ومدار الزمان.
الحسن والحسين (ع) ريحانتا النبي الأكرم(ص)
عن ابن عمر قال: “قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هما ريحانتاي من الدنيا” يعني الحسن والحسين. صحيح البخاري:(۴/۲۱۷)،باب فضائل المهاجرين (۷/۷۴)،كتاب الأدب، باب من ترك صبيّة غيره حتى يلعب، دار الفكر. وعن سعد بن أبي وقاص، قال: دخلتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم، والحسن والحسين يلعبان على بطنه، فقلتُ يا رسول الله أتحبّهما، فقال: ومالي لا أُحبّهما وهما ريحانتاي”.مسند البزّار: ۳/۲۸۷ ، نشر مؤسسة علوم القرآن.
وأورده الهيثمي في “المجمع” وقال: “رواه البزار ورجاله رجال الصحيح”مجمع الزوائد: ۹/۱۸۱ ، دار الكتب العلمية.
ورواه الطبرانى عن أبي أيوب الأنصاري. المعجم الكبير: ۴/۱۵۶ ، دار إحياء التراث العربي.
قول الرسول (ص) إنّي أُحِبُّهما فأحِبَّهُما
أخرج أحمد بسنده إلى عطاء أن رجلاً أخبره “أنّه رأى النبي صلّى الله عليه وسلم، يضمّ إليه حسناً وحسيناً يقول: اللهم إنّي أُحِبُّهما فأحِبَّهُما”مسند أحمد: ۵/۳۶۹ ، دار صادر.
وأورده الهيثمي في “المجمع وقال: “رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح”.مجمع الزوائد: ۹/۱۷۹ ، دار الكتب العلمية.
قال الفخر الرازي: “ثبت بالنقل المتواتر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يحبُّ علياً والحسن والحسين وإذا ثبت ذلك وجبَ على كل الأمة مثله لقوله:«وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ» ولقوله تعالى:«فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ» ولقوله:«قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبِكُمُ اللهُ» ولقوله سبحانه: «لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ» تفسير الفخر الرازي: مجلد ۱۴، ج۲۷، ص۱۶۷، دار الفكر.
قول الرسول (ص) من أحبّني فليحبّ هذين
عن عبد الله بن مسعود قال: “كان النبي صلّى الله عليه وسلم يصلّي والحسن والحسين يثبان على ظهره فيباعدهما الناس. فقال صلّى الله عليه وسلم: دعوهما بأبي هما وأمي من أحبّني فليحبّ هذين” أخرجه النسائي في “السنن”السنن الكبرى: ۵/۵۰ ، دار الكتب العلمية.
قال ابن حجر بعد ذكر الحديث: =وله شاهد في السنن وصحيح ابن خزيمة عن بريدة وفي معجم البغوي نحوه بسند صحيح عن شداد بن الهاد”. الاصابة: ۲/۶۳ .
وقال الألباني في “صحيح موارد الظمآن”: “حَسَن”.صحيح موارد الظمآن: ۲/۳۷۶ ، دار الصميعي.
وفي “سنن ابن ماجة” عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم: “مَن أحبَّ الحسن والحسين فقد أحبَّني، ومن أبغضهما فقد أبغضني”. قال البوصيري: “هذا إسناد صحيح رجاله ثقات”.
وقال الألباني: “حسن”السنن لابن ماجة مع تعليقات للألباني: ۱/۸۵ ، حديث (۱۴۳)، مكتبة المعارف للنشر والتوزيع.
قال الحاكم: “هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه” ووافقه الذهبي. المستدرك على الصحيحين وبهامشه “تلخيص المستدرك”: ۳/۱۶۶ ، دار المعرفة.
أخرجه الحاكم في “مستدركه” بسنده إلى سلمان الفارسي رضي الله عنه قال: “سمعتُ رسول الله(ص) يقول: الحسن والحسين ابناي من أحبَّهما أحبَّني ومن أحبَّني أحبَّه الله ومن أحبّه الله أدخله الجنّة. ومن أبغضهما أبغضني ومَنْ أبغضني أبغضه الله ومن أبغضه الله أدخله النار”.
قال الحاكم: “هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه”المستدرك على الصحيحين: ۳/۱۶۶ ، دار المعرفة.
إخبار الرسول عن قتله وبكاؤه له
وعن أم سلمة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم جالسا ذات يوم في بيتي قال لا يدخل على أحد فانتظرت فدخل الحسين فسمعت نشيج رسول الله صلى الله عليه وسلم يبكى فأطلت فإذا حسين في حجره والنبي صلى الله عليه وسلم يمسح جبينه وهو يبكي فقلت والله ما علمت حين دخل فقال إن جبريل عليه السلام كان معنا في البيت قال أفتحبه قلت أما في الدنيا فنعم قال إن أمتك ستقتل هذا بأرض يقال لها كربلاء فتناول جبريل من تربتها فأراها النبي صلى الله عليه وسلم فلما أحيط بحسين حين قتل قال ما اسم هذه الأرض قالوا كربلاء فقال صدق الله ورسوله كرب وبلاء ، وفى رواية صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم أرض كرب وبلاء . رواه الطبراني بأسانيد ورجال أحدها ثقات . وعن أم سلمة قالت كان الحسن والحسين يلعبان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيتي فنزل جبريل فقال يا محمد إن أمتك تقتل ابنك هذا من بعدك وأومأ بيده إلى الحسين فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم وضمه إلى صدره ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أم سلمة وديعة عندك هذه التربة فشمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ويح وكرب وبلاء قالت وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا أم سلمة إذا تحولت هذه التربة دما فاعلمي أن ابني قد قتل قال فجعلتها أم سلمة في قارورة ثم جعلت تنظر إليها كل يوم وتقول إن يوما تحولين دما ليوم عظيم. مجمع الزوائد، ج ۹، ص ۱۸۸ – ۱۸۹، المعجم الكبير، ج ۳، ص ۱۰۹ ، ج ۲۳، ص ۲۸۹، كنز العمال، ج ۱۳، ص ۶۵۶…
وعن عائشة قالت دخل الحسين بن علي رضي الله عنهما على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوحى إليه، فنزا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو منكب وهو على ظهره.
فقال جبريل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أتحبه يا محمد؟
قال: يا جبريل ومالي لا أحب ابني.
قال: فان أمتك ستقتله من بعدك فمد جبريل عليه السلام يده فأتاه بتربة بيضاء فقال في هذه الأرض يقتل ابنك هذا واسمها الطف.
فلما ذهب جبريل عليه السلام من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم والتزمه في يده يبكي، فقال: يا عائشة إن جبريل أخبرني أن ابني حسين مقتول في أرض الطف وان أمتي ستفتن بعدي ثم خرج إلى أصحابه فيهم على وأبو بكر وعمر وحذيفة وعمار وأبو ذر رضي الله عنهم وهو يبكي فقالوا ما يبكيك يا رسول الله فقال أخبرني جبريل عليه السلام ان ابني الحسين يقتل بعدي بأرض الطف وجاءني بهذه التربة وأخبرني أن فيها مضجعه . رواه الطبراني في الكبير والأوسط باختصار كثير. مجمع الزوائد، ج ۹، ص ۱۸۷ – ۱۸۸٫

true
الملصقات:
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false