×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الخميس 16 شعبان 1441   
true
false

نأخذ البخاري نموذجاً في أحاديثه التي تطعن في عصمة النبي’ ، علماً بأنه يوجد أضعافها في مصادرهم الأخرى !
لقد عرفنا طرفاً من تهوك البخاري وطعنه بعصمة الأنبياء^!
أما عندما يصل الى نبينا’تنضم القرشيات الى الإسرائيليات وتتعاونان في طعن خبيث مبطن في عصمته وشخصيته’ !!
فقد بدأ البخاري كتابه عن بدء الوحي بالفرية القرشية التي تقول إن النبي’من الأساس لم يكن على يقين من بعثته ، بل كان في شك وحيرة ! وأنه اطمأن بنبوته بتطمين قسيس نصراني ، ثم تأخر عليه الوحي فعاد اليه الشك وقرر أن ينتحر !!

ثم يزعم البخاري أن النبي’غير معصوم حتى في تبليغ رسالة ربه ، فقد غلبه الشيطان فخان الرسالة وغيَّر القرآن ! واستبدل ذم أصنام قريش بمدحها ، وسجد لها هو والمشركون ، فعبد الأصنام وكفر برب العالمين !

ثم يزعم ثالثاً ، أن نبينا’ليس أفضل من أنبياء بني إسرائيل^! فموسى ×على عيوبه ومعاصيه ! أفضل منه ، ويونس×على تركه لقومه ومغاضبته خير منه ، وعيسى×خير منه ومن جميع الأنبياء !!
ويزعم رابعاً ، أن نبينا’عصبي المزاج سئ الأخلاق مع المسلمين ، غير مسدد في منطقه ، ولذا ينطق عن الهوى ويسب ويشتم ويلعن بغير حق !
كما أنه غير مسدد في عمله فقد يؤذي ويجلد الناس ظلماً وعدواناً !

ويزعم خامساً ، أن النبي’ساذج ضعيف الشخصية والتدبير ، يقع في أخطاء فظيعة ، فيصححها له عمر ، وينزل الوحي موبخاً له مؤيداً لعمر !

ويزعم سادساً ، أن النبي’ظالم لقومه قريش ، فقد ظلمهم في بدر وأخذ منهم أسارى بغير حق ، وأخذ من الأسرى فدية مقابل إطلاقهم ، فعاقبه الله بهزيمته ، وجرحه وكسر أسنانه في أحد !

ويزعم سابعاً ، أن النبي’غير مسدد في حكمه وقضائه بين المسلمين ، فقد يقضي لشخص بالباطل لأنه حاذق في كلامه !

ويزعم ثامناً ، أن النبي’ينهى عن الأمر ويرتكبه ، فقد نهى المسلمين عن التمني وقول (لو) لكنه تمنى وقالها مرات !

ويزعم تاسعاً ، أن النبي’صاحب ذهن مشوش ينسى كثيراً ، فقد نسي أنه جُنُب فلم يغتسل وبدأ في صلاته! كما نسي عدد ركعات الصلاة ونقَّص منها! وأخطأ في قراءة القرآن في صلاته ، فصحح له بدوي !

ويزعم عاشراً ، أن النبي’غلب عليه المرض في آخر حياته فأخذ يهذي ، وطلب من المسلمين أن يأتوه بدواة وقرطاس ليكتب لهم كتاباً يؤمِّنهم من الإختلاف والضلال إلى يوم القيامة ، فرفض ذلك عمر وقال نبيكم غلب عليه الوجع ، وأيده أكثر الحاضرين ، ومنعوه من كتابة ذلك العهد !

وحادي عشر ، تقول عائشة إنالنبي’سُحِرَ ففقد ذاكرته ، وبقي لستة أشهر مسحوراً يخيَّلُ إليه أنه فعل الشئ وهو لم يفعله ، وأنه أتى زوجته ولم يأتها !!

ما أدري ألم يتفكر العلماء في أعاجيب البخاري التي ينسبها الى نبينا’؟!!
ألم يقرؤوا فيه أن النبي’بزعمه مفرط في الجنس ، يأتي نساءه التسعة في ليلة واحدة ، ويباشر زوجته وهي حائض ، ويتبذَّل تبذلاً لايناسب وجيهاً اجتماعياً عادياً ، فيبول وهو واقف ، ويستقبل ضيوفه وهو مضطجع ، ويستمع الغناء ويشاهد الرقص ، ويشرب النبيذ !

أما عمر بن الخطاب فكان محافظاً أكثر منه ، حيث قال له أحجب نساءك فلم يفعل ، فأنزل الله آية الحجاب ، وأمره بما أمره به عمر !

كما يزعم البخاري أن النبي’كان مغرماً بزوجته عائشة ، فكان يفضلها على زوجاته ويستمع معها الغناء من جاريتين تغنيان لهما ، ويحملها على كتفه ويضع خده على خدها لتشاهد من شباك الغرفة رقص الأحباش ، ويأخذها معه في غزواته ، وربما ترك جيشه وسابقها ، وقد سبقها مرة ، وسبقته مرة !
وقد روت عنه عائشة أكثر من ألفي حديث ، نشرت فيها قصص حياتهما الشخصية ، مما لايناسب زوجين مسلمين محافظين !!

الى غير ذلك من مطاعن البخاري في نبينا’التي لو أردنا استقصاءها لخرجنا عن قصد هذا الكتاب ، فنكتفي بذكر بعضها في المسائل التالية !

true
الملصقات:

هذا الخبر لا یحتوي علی کلمات مفتاحیة.

true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false