×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الخميس 7 صفر 1442   
true
false

روى الخطيب في تاريخ بغداد : ۱۳ / ۳۲ : « حج هارون هارون ، فأتى قبر النبي ( ص ) زائراً له ، وحوله قريش وأفياء القبائل ، ومعه موسى بن جعفر ، فلما انتهى إلى القبر قال : السلام عليك يا رسول الله ، يا ابن عمي ، افتخاراً على من حوله ! فدنا موسى بن جعفر فقال : السلام عليك يا أبت ! فتغير وجه هارون وقال : هذا الفخر يا أبا الحسن حقاً » وتهذيب الكمال : ۲۹ / ۴۹ ، وابن خلكان في وفيات الأعيان : ۵ / ۳۰۸ ، وابن الأثير في الكامل : ۶ / ۱۶۳ ، والذهبي في سير أعلام النبلاء : ۶ / ۲۷۳ .

وعلق عليه الذهبي في تاريخه : ۱۲ / ۴۱۷ : « ولعل هارون ما حبسه إلا لقولته تلك : السلام عليك يا أبَهْ ! فإن الخلفاء لا يحتملون مثل هذا » !

وقال ابن كثير في النهاية : ۱۰ / ۱۹۷ : « فقال هارون : هذا هو الفخر يا أبا الحسن ! ثم لم يزل ذلك في نفسه حتى استدعاه في سنة تسع وسبعين وسجنه فأطال سجنه ، فكتب إليه موسى رسالة يقول فيها : أما بعد يا أمير المؤمنين إنه لم ينقض عني يوم من البلاء إلا انقضى عنك يوم من الرخاء ، حتى يفضي بنا ذلك إلى يوم يخسر فيه المبطلون » .

ورواه من مصادرنا الكافي : ۴ / ۵۵۳ : « عن علي بن حسان ، عن بعض أصحابنا قال : حضرت أبا الحسن الأول ( عليه السلام ) وهارون الخليفة وعيسى بن جعفر وجعفر بن يحيى بالمدينة ، قد جاؤوا إلى قبر النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : هارون لأبي الحسن ( عليه السلام ) : تقدم فأبي فتقدم هارون فسلم وقام ناحية ، وقال عيسى بن جعفر لأبي الحسن : تقدم فأبى ، فتقدم عيسى فسلم ووقف مع هارون ، فقال : جعفر لأبي الحسن : تقدم فأبى ، فتقدم جعفر فسلم ووقف مع هارون . وتقدم أبو الحسن ( عليه السلام ) فقال : السلام عليك يا أبه ، أسأل الله الذي اصطفاك واجتباك وهداك وهدى بك ، أن

يصلي عليك . فقال هارون لعيسى : سمعت ما قال ؟ قال : نعم ، فقال هارون : أشهد أنه أبوه حقاً » . وكامل الزيارات / ۵۵ ، وتهذيب الأحكام : ۶ / ۶ .

أقول : نلاحظ أن الإمام الكاظم ( عليه السلام ) احترم عيسى بن جعفر وكان والي البصرة كما احترم جعفر بن يحيى البرمكي رئيس وزراء هارون ، وقدمهما على نفسه ليسلما على النبي ( صلى الله عليه وآله ) قبله . ثم تقدم وقال : السلام عليك يا أبهْ ، يقول بذلك للعباسيين أنتم تدعون الحق بالخلافة لأنكم أبناء عم النبي ( صلى الله عليه وآله ) بينما نحن أبناؤه !

أما قول هارون : « أشهد أنه أبوه حقاً » ! فلأنه كان ناقش الإمام ( عليه السلام ) عندما حبسه في أول خلافته وأثبت له أن أبناء فاطمة ( عليها السلام ) أبناء النبي ( صلى الله عليه وآله ) بنص القرآن !

true
الملصقات:
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false