×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الجمعة 8 صفر 1442   
true
false

بیان الشبهة:

ورد في بعض الأخبار أن الإمامة لایدعیها غیر صاحبها. وفي بعضها القول بإن من یدعي الإمامة ولیس بإمام بتر الله عمره( اي أهلکه الله) ، وبما أن احمد البصري إدعی الإمامة ولم یهلکه الله ، فهو، إمام.

الروایة التي شاهد الإستدلال:

عن الوليد بن صبيح، قال: سمعت أبا عبد الله علیه السلام يقول: إن هذا الأمر لايدعيه غير صاحبه إلا《 بتر الله 》عمره .[۱]

الجواب عن هذه الشبهة:

هذه الرواية رواها الشيخ الصدوق في عقاب الأعمال ، في عقاب من ادعى الإمامة وليس لها بأهل، ولا يخفى أنه ليس المراد ببتر العمر معاجلة الإهلاک كما ربما يفهمه بعضهم; لأن البتر هو القطع، وهذا يتحقق بأن يعيش ّمدعي الإمامة سنين أقل من السنين التي يعيشها لو لم يدع الإمامة، وهذا ما ينبغي أن تحمل عليه الرواية لأن كثيرامن الناس ادعوا الإمامة بل النبوة، فلم يعاجلهم الله تعالى بالهلاك.

وبتعبير أوضح نقول: إن الإهلاك هو التعجيل في إنهاء الحياة، بحيث
ِّ يكون الأمر َ ملاحظا بینا لكل أحد، أما البتر فهو الإنقاص من العمر, فلو کان مقدرا له في علم الله أن يعيش ٨٠ سنةمثًلا ، فبتر عمره يحصل بأن يجعل الله عمره ٦٠ سنة!َّ

ويمتنع على الإنسان العادي في بعض الأحيان معرفة أنهُ بتر عمره أم لا،لعدم العلم بالعمر الأصلي لمدعي الإمامة،ولذلك نجد أن كثيرا ادعوا الإمامة وعاشوا سنينا طويلة، مثل: مؤسس الفرقة القاديانية، ومؤسس الدين البهائی الذين عاشوا سنين طويلة ينشرون ضلالاتهم وبدعهم.
ومع الإغماض عن كل ذلك فإن أحمد إسماعيل لا يعلم حاله في هذا الوقت،هل هو سالم معافى،أو أن الله تعالى قد بتر عمره وأهلكه، ولكي يصح احتجاج هؤلاء بهذه القاعدة في هذه الفترة على الأقل, عليهم أن يثبتوا أن أحمد إسماعيل لا يزال حيامعافى، حتى نتأكد من أن الله تعالى لم يبتر عمره

ــــــــــــــــــــــــــــــ
۱_ثواب الأعمال ۲۵۵

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false