×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الأربعاء 14 ربيع الثاني 1441   
true
false

١ ـ البخاري بسنده إلىٰ عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود عن ابن عباس ، قال … ثم أورد حديث الوصية وقال : فكان ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم ، وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم [١].

٢ ـ وأخرجه عن قبيصة ، حدثنا ابن عيينة ، عن سلمان الأحول ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ، انه قال : يوم الخميس وما أدراك ما يوم الخميس ، ثم بكىٰ حتىٰ خضب دمعه الحصباء ، فقال اشتد برسول الله وجعه يوم الخميس ، فقال : « ائتوني … » وأورد الحديث [٢].

٣ ـ وأخرج مسلم عن سعيد بن جبير من طريق آخر عن ابن عباس ، قال : يوم الخميس وما يوم الخميس ! ثم جعل تسيل دموعه حتىٰ رؤيت علىٰ خديه كأنها نظام اللؤلؤ ، قال ، قال رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم : « ائتوني … » ونقل حديث الوصية [٣].

٤ ـ عن ابن عباس قال : لما اشتد بالنبيصلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وجعه قال : « ائتوني … » حتى قال : فخرج ابن عباس يقول : إن الرزية كل الرزية ما
حال بين رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وبين كتابه [۴].

٥ ـ قال ابن عباس : يوم الخميس ، وما أدراك ما يوم الخميس ! اشتد برسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وجعه فقال : « ائتوني … » وأتمّ الحديث [۵].

٦ ـ عن سعيد بن جبير ، سمع ابن عباس رضي الله عنهما يقول : يوم الخميس وما يوم الخميس ! ثمّ بكىٰ حتىٰ بلّ دمعه الحصىٰ ، قلت له : يابن عبّاس ، ما يوم الخميس ؟ قال : اشتدّ برسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وجعه فقال : « ائتوني … » إلىٰ آخر الحديث [۶].

ونقل هذه الأحاديث وأمثالها ابن سعد في الطبقات الكبرىٰ [۷] والشهرستاني في الملل والنحل [۸] وابن أبي الحديد في شرحه لنهج البلاغة [۹].

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[١] صحيح البخاري ٧ : ٩ ، صحيح مسلم ٥ : ٧٥ ، مسند أحمد ٤ : ٣٥٦ / ٢٩٩٢.
[٢] صحيح البخاري ٤ : ٢١ ، صحيح مسلم ٥ : ٧٥ ، مسند أحمد ٥ : ٤٥ / ٣١١١.
[٣] صحيح مسلم ٥ : ٧٥ ، مسند أحمد ٥ : ١١٦ / ٣٣٣٦ ، تاريخ الطبري ٣ : ١٩٣ طبعة مصر ، الكامل في التاريخ / ابن الأثير ٢ : ٣٢٠.
[۴] صحيح البخارى ١ : ٣٧.
[۵] صحيح البخارى ٥ : ١٣٧.
[۶] صحيح البخاري ٤ : ٦٥ ـ ٦٦.
[۷] الطبقات الكبرى ٢ : ٢٤٢ ـ ٢٤٤.
[۸] الملل والنحل ١ : ٢٢ طبعة بيروت.
[۹] شرح نهج البلاغة ١ : ١٣٣ افست بيروت

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false