×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الخميس 7 صفر 1442   
true
false

روى أحمد : ۱ / ۲۰ و ۳۵ : ( عن عمر قال : قسَّم رسول الله قسمة فقلت : يا رسول الله لَغَيْرُ هؤلاء أحقُّ منهم !
فقال النبي : إنهم خيروني بين أن يسألوني بالفحش ، أو يبخلوني ، فلست بباخل ) . انتهى .
( ومسلم : ۳ / ۱۰۳ ، والبخاري : ۴ / ۶۰ )

وروى البخاري : ۴ / ۶۰ : ( لما كان يوم حنين آثر النبي ( ص ) أناساً في القسمة فأعطى الأقرع بن حابس مائة من الإبل ،
وأعطى عُيينة مثل ذلك ، وأعطى أناساً من أشراف العرب ، فآثرهم يومئذ في القسمة ، قال رجل : والله إن هذه
القسمة ما عُدل فيها ، وما أريد بها وجه الله ! فقلت والله لأخبرن النبي ( ص ) فأتيته فأخبرته فقال : فمن يعدل

إذا لم يعدل الله ورسوله ) ؟ !

وفي البخاري : ۳ / ۲۰۹ : عن جبير بن مطعم ( أنه بينما هو يسير مع رسول الله ( ص )

ومعه الناس مَقْفَلَهُ من حنين ،
فعلقه الناس يسألونه ، حتى اضطروه إلى سَمُرَة فخُطف رداءه ! فوقف النبي ( ص ) فقال : أعطوني ردائي ،
لو كان لي عدد هذه العضاه نعماً لقسمته بينكم ، ثم لا تجدوني بخيلاً ولا كذوباً ولا جباناً ) ! !

الأسئلة

۱ – ما رأيكم في اعتراض عمر على قسمة النبي صلى الله عليه وآله ؟ وهل يقصده
النبي صلى الله عليه وآله بقوله : ( إنهم خيروني بين أن يسألوني بالفحش أو يبخلوني فلست بباخل ) .

۲ – ما الفرق بين قول ( رجل ) : والله إن هذه القسمة ما عُدل فيها ، وما أريد بها وجه الله ،
وبين قول عمر : لَغير هؤلاء أحقُّ منهم ؟ ! وهل كان ذلك الرجل عمر ؟ !

۳ – ما قولكم في أمر عمر بقتل رجل نهى النبي صلى الله عليه وآله عن قتله ؟ ففي النص والاجتهاد للسيد شرف الدين ص ۳۲۳ :

( المورد ۴۹ – أسرى حنين : لما نصر الله عبده ورسوله صلى الله عليه وآله على هوازن يوم حنين ،
وفتح الله له يومئذ فتحه المبين نادى مناديه : أن لا يقتل أسير من القوم ، فمرَّ عمر بن الخطاب برجل من الأسرى
يعرف بابن الأكوع وهو مغلول ، وكانت هذيل بعثته يوم الفتح إلى مكة عيناً لها على رسول الله يتجسس أخباره وأخبار أصحابه ،
فيخبرها بما يكون منهم قولاً وفعلاً ، فلما رآه عمر قال – كما نص عليه شيخنا المفيد في غزوة حنين من إرشاده – :
هذا عدو الله كان عيناً علينا ، ها هو أسير فاقتلوه ، فضرب بعض الأنصار عنقه ، فلما بلغ ذلك
رسول الله صلى الله عليه وآله لامهم على قتله ، وقال : ألم آمركم أن لا تقتلوا أسيراً ؟ ! . اه‍ ) .

وقتلوا بعده من أسرى حنين – كما في إرشاد شيخنا المفيد أيضاً – جميل بن معمر بن زهير ( قال ) : فبعث رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الأنصار وهو مغضبٌ يقول لهم : ما حملكم على قتله ، وقد جاءكم رسولي أن لا تقتلوا أسيراً ؟ فاعتذروا بأنا إنما قتلناه بقول عمر ، فأعرض رسول الله صلى الله عليه وآله حتى كلمه عمير بن وهب في الصفح عن ذلك ) . انتهى . ( ورواه في المستجاد من الإرشاد ص ۸۷ ) .

true
الملصقات:

هذا الخبر لا یحتوي علی کلمات مفتاحیة.

true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false