×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  السبت 2 صفر 1442   
true
false

أما عمر فقد اعترف أنه كان فقيراً مدقعاً، يرعى بعير أبيه ولا يعطيه قوته !

 

فقد قال كما في تاريخ المدينة لعمر بن شبة:۲/۶۵۵: « لقد رأيتني وإني لأرعى على الخطاب في هذا المكان ، وكان والله ما علمت فظاًً غليظاًً. وأنا في إبل للخطاب أحتطب عليها مرة وأختبط عليها أخرى » ! أي آتي بالخَبْط وهو ورق الشجر .

وفي كنز العمال:۴/۵۸۹: «أخذ عمر يحدث عن نفسه فقال: لقد رأيتني وأختاً لي نرعى على أبوينا ناضحنا قد ألبستنا أمنا نقبتها ، وزودتنا من الهينة ، فنخرج بناضحنا فإذا طلعت الشمس ألقيت النقبة إلى أختي ، وخرجت أسعى عرياناً ، فنرجع إلى أمنا وقد جعلت لنا لفيتة من ذلك الهبيد ، فياخصباه »!
أي صنعت لهم طعاماً عصيدة من حب الحنظل على شكل هينة ، وهي الزنمة المدلاة تحت فم الماعز كالأصابع (الفائق:۳/۴۰۵، وشرح النهج:۱۲/۲۰).

 

وعندما كبر عمر صار مبرطشاً . والمبرطش كما في النهاية لابن الأثير:۱/۱۱۹:«الدلال أو الساعي بين البائع والمشتري ، وورد في الحديث كان عمر في الجاهلية مبرطشاً أي كان يكتري للناس الإبل والحمير ويأخذ عليه جعلاً . أو هو بالسين المهملة كما ذهب إليه ابن دريد ». وتاج العروس:۹/۵۸، ولسان العرب: ۶/۲۶٫

 

وقال المفيد&في الإفصاح/۲۲۹، ما خلاصته: « لو كان للرجلين فضل حسب ما ادعيتموه لوجب أن تأتي به الأخبار وترويه نقلة السير والآثار ، بل وجب أن يظهر على حد يوجب علم اليقين ، لأن جميع الدواعي إلى انتشار فضائل الرجلين متوفرة ! ألا ترى أنهما كانا أميري الناس ، وكان المُظهر لولايتهما من زمانهما إلى هذه الحال هو الظاهر على عدوه ، والمظهر لعداوتهما مهدور الدم أو خائفاً مطروداً عن البلاد ! حتى صار القتل مسنوناً لمن أظهر ولاية أمير المؤمنين × وإن كان مظهراً لمحبة أبي بكر وعمر ! ومن تبرأ من أمير المؤمنين×حكموا له باعتقاد السنة ، وولاية أبي بكر وعمر وعثمان ، ونال القضاء والشهادات والإمارات ، وقربت منازلهم من خلفاء بني أمية وبني العباس بالعصبيه لهؤلاء والدعاء إلى إمامتهم ، والتخرص بما يضيفونه إليهم من الفضل الذي يخالف القرآن وتنفىه بالسنة ، ويستحيل في العقول » !

 

 

أسئلة:
۱: كيف يكون شخصية اجتماعية ، وسفير قريش في الجاهلية ، كما زعموا ، وهذه النصوص الثابتة تدل على فقره في نشأته وشبابه ، وأن شغله كان دلال حمير ؟!

۲: لماذا لايوجد أي نص عن دور أبي بكر وعمر في الشدائد التي مرت على النبي’في مكة ؟! فقد زعمتم أنهما كانا مسلمين، لكن السيرة والتاريخ لم يرويا شيئاً من نصرتهما للنبي’بفعل ولا قول ، ولا بصاع حنطة في سنوات المحاصرة ؟!

true
الملصقات: ,
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false