×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  السبت 17 ربيع الثاني 1441   
true
false

بینا في ما سبق، أحد طرق معرفة الإمام و هو النص التشخیصي الذي لا یحتمل أن یکون لغیر الإمام.
و اما الطریق الثاني و هو الإختبار.
يعتبر الاختبار من أهمّ الطرق التي يميَّز بها المحقّ من المبطل، ومن خلاله يطمئن الباحث بصحَّة دعوى المدَّعي وصدقه، أو ببطلان دعواه وكذبه. وقد حثَّ أئمّة أهل البيت عليهم السلام شيعتهم على امتحان كلّ من يدَّعي الإمامة أو المهدوية، ولاسيّما في فترة الغيبة، فقد روى النعماني بسنده عن المفضَّل بن عمر، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول: (إنَّ لصاحب هذا الأمر غيبتين: يرجع في أحدهما إلى أهله، والأُخرى يقال: هلك، في أيّ وادٍ سلك؟)، قلت: كيف نصنع إذا كان ذلك؟ قال: (إن ادَّعى مدَّعٍ فاسألوه عن تلك العظائم التي يجيب فيها مثله)(۱).

ومعنى قوله عليه السلام: (فاسألوه عن تلك العظائم التي يجيب فيها مثله) أن يُختبَر في أشياء لا يمكن أن يأتي بها أمثاله من عامّة الناس، كالإخبار ببعض المغيَّبات، والإجابة على المسائل المختلفة وهي في حوزة أصحابها، وما شاكل ذلك. وقد قال غوّاصة البحار الشيخ المجلسي رحمه الله تعليقاً على هذا الحديث: (إذا خرج أحد بعد غيبته عليه السلام وادَّعى أنَّه المهدي كيف نعرف أنَّه صادق أو كاذب؟ (يجيب فيها مثله) أي مثل القائم عليه السلام عن مسائل لا يعلمه إلَّا الإمام، كالإخبار بالمغيَّبات لعامّة الخلق، والسؤال عن غوامض المسائل والعلوم المختصَّة بهم عليهم السلام، فإن أجاب بالحقّ فيها وموافقاً لما وصل إليكم من آبائهم عليهم السلام فاعلموا أنَّه الإمام، وهذا مختصٌّ بالعلماء).
والعجيب أنَّ أحمد إسماعيل يحاول إثبات إمامته المزعومة بكتيِّبات يدَّعي أنَّه ألَّفها مثل كتاب (المتشابهات)، وكتاب (العجل) وغيرهما من الكتب العادية جدَّاً. وإذا كان هو قد ألَّف هذه الكراريس فغيره قد كتب الموسوعات، وصنَّف عشرات المجلَّدات في العلوم المختلفة ولم يدَّعِ الإمامة. أمَّا بالنظر إلى مضمون ما كتبه فجلّ مصنَّفاته المنسوبة إليه هي خزعبلات ولو فرضنا أنَّ ما كتبه ذو قيمة علمية فهذا لا يعني صدق دعاواه المختلفة؛ لأنَّنا لا نعلم صحَّة نسبة هذه الكتب إليه، بل لا نعلم هل هذا الرجل حيٌّ أم ميّت! وإنَّما يُعرَف الإمام بالعلم إذا جالسه العلماء، وسألوه وناظروه، أمَّا إصدار الكتب فيمكن لأيّ جهة ذات خبرة ونفوذ مثل استخبارات الدول الغربية، إذا أرادت أن تضلِّل المسلمين، أو تحدث أيّ فتنة في الشيعة، أن تخلق من شخص عادي أُسطورة، وتنسب له المؤلَّفات الكثيرة، وهو غائب مختف، ولعلَّها قامت باغتياله، كي لا يتفرَّق أتباعه المخدوعون به.

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false