×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الثلاثاء 12 صفر 1442   
true
false

في النهاية لابن كثير «۱۰/۳۷۳»: « وكان مسير أحمد إلى المتوكل في سنة سبع وثلاثين ومائتين ،

ثم مكث إلى سنة وفاته ، وما من يوم إلا ويسأل عنه المتوكل ويوفد إليه في أمور يشاوره فيها ،

ويستشيره في أشياء تقع له . ولما قدم المتوكل بغداد بعث إليه ابن خاقان ومعه ألف دينار ليفرقها

على من يرى فامتنع من قبولها وتفرقتها ، وقال: إن أمير المؤمنين قد أعفاني مما أكره ، فردها ».

وفي تاريخ الذهبي «۲۰/۲۰۳»: « قال عبد الرحمن بن يحيى بن خاقان: أمر المتوكل بمساءلة

أحمد بن حنبل عمن يتقلد القضاء ».

أي أمر أن يأخذوا برأيه في تعيين القضاة في الدولة ، فلايعينوا إلا من وافق عليه. وفي المقابل تبنى

أحمد طاعة المتوكل ، ونشر أحاديث التشبيه والتجسيم !

قال المَلَطي العسقلاني في: التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع/۷: «وقال أمير المؤمنين المتوكل

لأحمد بن حنبل: يا أحمد إني أريد أن أجعلك بيني وبين الله حجة فأظهرني على السنة والجماعة.

وما كتبته عن أصحابك عما كتبوه عن التابعين ، مما كتبوه عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فحدثه ».

وقال تلميذه أبو بكر المروذي: «سألت أحمد بن حنبل عن الأحاديث التي تردُّها الجهمية في الصفات والرؤية والإسراء وقصة العرش، فصححها وقال: قد تلقتها الأمة بالقبول ، وتُمَرُّ الأخبار كما جاءت ».«طبقات الحنابلة لأبي يعلى:۱/۵۶» .

وهذه هي أحاديث صفات الله تعالى ورؤيته بالعين ، التي رفضها الأئمة من أهل البيت ( عليهم السلام ) ومالك بن أنس صاحب المذهب ، ويريدها المتوكل !

true
الملصقات:
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false