×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الجمعة 8 صفر 1442   
true
false

اهل الخلاف يرمون الشيعة بالنفاق لانهم يقولون بالتقية ويشكلون عليهم ذلك.

والعجيب أن اهل الخلاف يروون أن بن عمر كان يتقي خوفا من معاوية بن ابي سفيان.
محمد بن إبراهيم ابن الوزير في كتاب العواصم والقواصم يقول:
ما روی عن ابن عمر من الإقرار بالسمع والطاعه لیزید فلا سبیل إلى أنه قاله بعد إحداث یزید مختاراً غیر متَّقٍ، وکیف لا یتَّقی وقد طلب یزیدُ الناس البیعه على أنهم عبیدٌ، وأمر بضرب رقبه من ذکر البیعه على کتاب الله، ولذلک تکلم ابن عمر فی ذلک بعدما زالت التَّقیَّهُ، فروى عنه البخاری أن رجلاً سأله عن دم البَعُوض، فسأله: ممن أنت؟ فقال: من أهل العراق، فقال ابن عمر: انظروا إلى هذا یسألنی عن دم البعوض، وقد قتلوا ابن النبی – صلى الله علیه وسلم -، وقد سمعت النبی – صلى الله علیه وسلم – یقول: ” هما ریحانتای فی الدنیا ” وفی روایه: ” ریحانتی “.

قال ابن دحیه: تفرَّد بإخراجه البخاری من طریقین فی کتابین: فی کتاب المناقب وفی کتاب الأدب.

وفی هذا أعظمُ دلاله لابن عمر أنه معتقدٌ لاعتقاد کل مسلمٍ فی تقبیح ما جرى إلى الحسین علیه السلام وأصحابه، وإن اتَّقى فی بعض الأحوال کما اتَّقى عمارُ بن یاسر من المشرکین، فقال بکلمه الکفر وقلبه مطمئنٌّ بالإیمان ، بل لقد خرَّج البخاری عن ابن عمر أنه ترک الصدع بالحق تقیَّهً فی أیام معاویه، دع عنک أیام یزید



ولكن السؤال من ابن الوزير:
كان عمار بن يسار يتقي من المشركين هل أن معاوية ويزيد كانا مشركين لتتوجب التقية منهم؟
إذا كانت التقية من المسلم او بالاحرى أن نقول المنافق فلماذا ترمون الشيعة بالنفاق؟

true
الملصقات: , ,
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false