×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الخميس 14 صفر 1442   
true
false

 

إن قوله عليه السلام: (فارحل إلينا ولو حبواً على رجلك) يدل على وجوب الرحيل إلى مكّة المكرمة لنصرة الإمام المهدي المنتظر عجّل الله تعالى فرَجه الشريف ، ويدل على ذلک ما رواه الشيخ الكليني قدس سره بسند صحيح عن عيص بن القاسم أن أبا عبد الله عليه السلام قال في حديث طويل: فالخارج منا اليوم إلى أيّ شيء يدعوكم؟ إلى الرضا من آل محمد عليهم السلام؟ فنحن نُشهدكم أنا لسنا نرضى به، وهو يعصينا اليوم وليس معه أحد، وهو إذا كانت الرايات والألوية أجدر أن لا يسمع منا، إلا مع من اجتمعت بنو فاطمة معه، فوالله ما صاحبكم إلا من اجتمعوا عليه، إذا كان رجب فأقبلوا على اسم الله عزّ وجلّ، وإن أحببتم أن تتأخّروا إلى شعبان فلا ضير، وإن أحببتم أن تصوموا في أهاليكم فلعلّ ذلك أن يكون أقوى لكم، وكفاكم بالسفياني علامة(۲۹۲).
 وهذه الرواية واضحة الدلالة على أن الذي يجب الرحيل إليه هو الإمام المهدي عليه السلام، وزعم أحمد إسماعيل كاطع وأتباعه أن المأمور بالرحيل إليه هو الكاطع نفسه؛ لأنه هو الذي يجتمع معه بنو فاطمة في الأحلام التي رآها أتباعه، فمضافاً إلى أن الرؤى الكاذبة لا قيمة لها في دين الله، ولا تميِّز إمام الحق عن إمام الباطل، مع عدم صدق اجتماع بني فاطمة على الكاطع بالرؤى، فإن عدم وجوب الرحيل إلى اليماني في رجب، الذي هو وقت خروجه، وجواز تأخيره إلى ما بعد شهر رمضان كما دلّت عليه الرواية، مع أن اليماني سيكون في وقت خروجه بالسيف أحوج ما يكون إلى النصرة، قرينة على أن الذي يجب الرحيل إليه في رجب أو شعبان أو إلى ما بعد شهر رمضان هو الإمام المهدي المنتظر عجّل الله تعالى فرَجه الشريف دون غيره.

true
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false