×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الخميس 7 صفر 1442   
true
false

يقول ابن الأثير في مقدمة كتابه أُسد الغابة في معرفة الصحابة ما يأتي :
« والصحابة يشاركون سائر الرواة في جميع ذلك إلاّ الجرح والتعديل ، فإنهم
كلّهم عدول لا يتطرق الجرح إليهم ، لأنّ الله عزّوجلّ ورسوله زكّياهم
وعدّلاهم ، وذلك مشهور لا نحتاج لذكره » (۱).
أما ابن حجر العسقلاني فيقول عن عدالة الصحابة : « اتفق أهل السنّة أنّ
الجميع عدول ، ولم يخالف في ذلك إلاّ شذوذ من المبتدعة ، وقد ذكر الخطيب
في الكفاية فصلاً نفيساً في ذلك فقال : عدالة الصحابة ثابتة معلومة بتعديل
الله لهم وإخباره عن طهارتهم واختياره لهم ، فمن ذلك قوله تعالىٰ : ( كُنتُمْ
خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ) (۲) وقوله : ( وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ) (۳) ،
وقوله : ( لَّقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا
فِي قُلُوبِهِمْ ) (۴) ، وقوله : ( وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنصَارِ
وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ) (۵) ، وقوله : ( يَا
أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) (۶) ، وقوله : ( لِلْفُقَرَاءِ
الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللهِ
وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ) إلىٰ قوله : ( إِنَّكَ
رَءُوفٌ رَّحِيمٌ ) (۷) ، في آيات كثيرة يطول ذكرها وأحاديث شهيرة يكثر
تعدادها … ، وجميع ذلك يقتضي القطع بتعديلهم ولا يحتاج أحد منهم مع
تعديل الله لهم إلىٰ تعديل أحد من الخلق … ، إلىٰ أن يقول إلىٰ أن روى بسنده
إلىٰ أبي زرعة الرازي قال : إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب
رسول الله فاعلم أنه زنديق ، وذلك أن الرسول حق والقرآن حق وما جاء به
حق ، وإنما أدّىٰ إلينا ذلك كلّه الصحابة وهؤلاء ( وهم ) يريدون أن يجرحوا
شهودنا ليُبطلوا الكتاب والسنّة ، والجرح بهم أولىٰ وهم زنادقة انتهىٰ … » (۸).
فعلىٰ رأي علماء أهل السنّة كل شعب رسول الله الذي آمن به صحابة ،
وهم أيضاً عدول كلّهم لا يتطرق الشك إليهم أبداً حتّىٰ إلىٰ واحد منهم.
وقالوا : من يطعن في صحابي واحد فهو زنديق ، وقالوا : إنّ الله طهرهم
وزكّاهم جميعاً.
وحتّىٰ يتبيّن لك الامر تعال إلىٰ كلام الله المجيد وانظر رأي القرآن في
الصحابة أو فقل رأيه في كثير منهم.

یاللعجب من قوم ینکرون علینا عصمة خاتم المرسلین(ص) و ینسبون الیه ما یعرق منه الجبین و یشیب منه الرأس و تراهم و بکل وقاحة یثبتون شأناً عظیماً لشخصیات عرفها التاریخ بالمساوئ و المخازي فأین ذهبتم یا مسلمون عن قرآن ربکم المنزل علی  قلب حبیبه المصطفی حین یصفه رَبَّنَا وَابْعَثْ فِیهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ یَتْلُو عَلَیْهِمْ آیَاتِکَ وَیُعَلِّمُهُمُ الْکِتَابَ وَ الْحِکْمَةَ وَ یُزَکِّیهِمْ إِنَّکَ أَنتَ العَزِیزُ الحَکِیمُ:﴾ (البقره/ ۱۲۹).

۱) مقدمة ابن الاثير في كتابه أُسد الغابة ۱ : ۱۰٫
۲) سورة آل عمران : ۱۱۰٫
۳) سورة البقرة : ۱۴۳٫
۴) سورة الفتح : ۱۸٫
۵) سورة التوبة : ۱۰۰٫
۶) سورة الانفال : ۶۴٫
۷) سورة الحشر : ۸٫
۸) الاصابة في تمييز الصحابة ۱ : ۶ ـ ۷٫

true
الملصقات:

هذا الخبر لا یحتوي علی کلمات مفتاحیة.

true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false