×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الأحد 9 شوال 1441   
true
false

ابن كثير الدمشقي السلفي على الرغم من أنّه من تلامذة ابن تيمية وأتباعه ولكن في قد اعترف بالحقيقة في مواضع عدة ، من جملتها عندما يصل الى الآية رقم ٦٤ من سورة النساء يعترف بكل صراحة أنِّ الله قد علم المذنبين يستشفعون برسول الله لغفران ذنوبهم:

وقوله (ولو أنهم إذا ظلموا أنفسهم) الآیه یرشد تعالى العصاه والمذنبین إذا وقع منهم الخطأ والعصیان أن یأتوا إلى الرسول صلى الله علیه وسلم فیستغفروا الله عنده ویسألوه أن یغفر لهم فإنهم إذا فعلوا ذلک تاب الله علیهم ورحمهم وغفر لهم ولهذا قال (لوجدوا الله توابا رحیما) وقد ذکر جماعه منهم الشیخ أبو منصور الصباغ

فی کتابه الشامل الحکایه المشهوره عن العتبی قال کنت جالسا عند قبر النبی e فجاء أعرابی فقال السلام علیک یا رسول الله سمعت الله یقول ) ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاؤک فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحیما ( وقد جئتک مستغفرا لذنبی مستشفعا بک إلى ربی ثم أنشأ یقول

یا خیر من دفنت بالقاع أعظمه       ***   فطاب من طیبهن القاع والأکم

نفسی الفداء لقبر أنت ساکنه         ***    فیه العفاف وفیه الجود والکرم

ثم انصرف الأعرابی فغلبتنی عینی فرأیت النبی صلى الله علیه وآله وسلم فی النوم فقال یا عتبی إلحق الأعرابی فبشره أن الله قد غفر له.
بن کثیر الدمشقی ، إسماعیل بن عمر، تفسیر القرآن العظیم ، ج ۱   ص ۵۲۰



الحال نسأل الوهابية السلفية هل كان إبن كثير مشركا وكافرا ويعبد القبور ومهدور دمه؟
إذا كان التوسل امرا مشروعا كما يقول إبن كثير فلماذا تنكرونه أنتم؟
هل أنتم أحصر من الله على الشرك والكفر؟

true
الملصقات: , ,
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false