×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الثلاثاء 12 صفر 1442   
true
false

أمام هذه التشكيكات في المعوذتين في مصادر إخواننا السنة ، يبقى عندهم عدد من

الروايات التي تثبت جزئيتهما من القرآن الكريم ، وعمدتها ما رووه عن عقبة بن عامر

الجهني كما في مسلم ج ۲ ص ۲۰۰ فقال ( عن عقبة بن عامر قال قال رسول الله

صلى الله عليه وسلم : ألم تر آيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط ، قل أعوذ برب الفلق

وقل أعوذ برب الناس . . . . عن عقبة بن عامر قال قال لي رسول الله صلى الله عليه

وسلم : أنزل أو أنزلت على آيات لم ير مثلهن قط المعوذتين . وحدثناه أبو بكر بن أبي

شيبة حدثنا وكيع ح ، وحدثني محمد بن رافع حدثنا أبو أسامة كلاهما عن إسماعيل بهذا

الإسناد مثله ) .

ورواها الترمذي ج ۵ ص ۱۲۲ و ج ۴ ص ۲۴۴ وقال في الموردين ( هذا حديث حسن صحيح ) ثم

روى عن عقبة ( أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقرأ بالمعوذتين في دبر كل صلاة . وقال هذا

حديث حسن غريب ) . ثم كرر رواية ابن كعب . ورواه البيهقي في سننه ج ۲ ص ۳۹۴ .

وقال الشافعي في كتاب الأم ج ۷ ص ۱۹۹ ( أخبرنا وكيع ، عن سفيان الثوري ،

عن أبي إسحق ، عن عبد الرحمن بن يزيد قال : رأيت عبد الله يحك المعوذتين من

المصحف ويقول لا تخلطوا به ما ليس منه – ثم قال عبد الرحمن – وهم يروون عن النبي

صلى الله عليه وسلم أنه قرأ بهما في صلاة الصبح وهما مكتوبتان في المصحف الذي

جمع على عهد أبي بكر ثم كان عند عمر ثم عند حفصة ثم جمع عثمان عليه الناس ،

وهما من كتاب الله عز وجل ، وأنا أحب أن أقرأ بهما في صلاتي ) .

وروى الهيثمي في مجمع الزوائد ج ۷ ص ۱۴۸ عدة روايات في إثبات أن المعوذتين

من القرآن .

أما البخاري فقد اختار أن يقف في صف المشككين في المعوذتين ! فقد كان روى

رواية عقبة في تاريخه الكبير ج ۳ ص ۳۵۳ ثم تراجع عن روايتها في صحيحه ، فلم يرو

إلا روايات أبي ابن كعب المتزلزلة المشككة ! مع أنه عقد في صحيحه عنوانين
للمعوذتين لكن اكتفى بروايات التشكيك دون غيرها ! وقد ألف تاريخه قبل صحيحه

كما في تذكرة الحفاظ ج ۲ ص ۵۵۵ ! !

قال في صحيحه ج ۶ ص ۹۶ ( سورة قل أعوذ برب الفلق . . . عن زر بن حبيش قال

سألت أبي بن كعب عن المعوذتين فقال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال

قيل لي فقلت . فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . سورة قل

أعوذ برب الناس . . . وحدثنا عاصم عن زر قال سألت أبي بن كعب قلت أبا المنذر إن

أخاك ابن مسعود يقول كذا وكذا . فقال أبي : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم

فقال لي قيل لي فقلت ، قال فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم )

انتهى ، فيكون البخاري متوقفا في أنهما من القرآن لعدم ثبوت دليل على ذلك عنده ! !

ومن طريف ما تقرأ في إرشاد الساري في شرح البخاري ج ۷ ص ۴۴۲ قول

القسطلاني ( وقع الخلاف في قرآنيتهما ثم ارتفع الخلاف ووقع الإجماع عليه ، فلو أنكر

أحد قرآنيتهما كفر ) انتهى .

وقد تضمن كلامه فتوى بتبرئة الذين خالفوا إجماع الصحابة من الماضين ، وتكفير

من خالف إجماعهم ممن بعدهم . . ولا نظن إخواننا السنة يلتزمون بذلك !

وفتوى أخرى بكفر منكر قرآنية المعوذتين من بعد الصحابة وكأن ذلك مما أجمع

عليه الفقهاء . . ولم يذكر حكم من شك فيهما كالبخاري الذي اقتصر على نقل

روايات التشكيك ، وتجاهل روايات جزئيتهما من القرآن ولم يعتمدها في صحيحه ! !

ثم إن الصحابة لم يجمعوا على إثبات المعوذتين ولا على حذف سورتي الخليفة عمر

( الخلع والحفد ) ولكن قوة المعوذتين ، وحفظ الله تعالى لكتابه ، ضمن بقاءهما . كما

أن ركة الخلع والحفد ، وحفظ الله تعالى لكتابه ، تكفل بموتهما !

هذا ، وقد تحدث ابن شبة في تاريخ المدينة ج ۳ ص ۱۰۱۰ عن حساسية المسلمين

تجاه النص القرآني فقال ( . . . ولو قرأ غير ما في مصاحفهم قارئ في الصلاة ، أو جحد

شيئا منها استحلوا دمه بعد أن يكون يدين به ) انتهى . ولكنهم استثنوا من ذلك

الخليفة عمر ، ولا بد أنهم من أجله يستثنون البخاري أيضا ! !

true
الملصقات:

هذا الخبر لا یحتوي علی کلمات مفتاحیة.

true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false