×

القائمة العلوية

القائمة الرئيسية

للإختصار

أخبار الموقع

true
true

محتوى خاص

true
    الیوم:  الخميس 14 صفر 1442   
true
false

اشتراط بنى عامر اسلامهم على الأمر بعد الرسول صلى‏الله‏ عليه‏ و‏آله‏ وسلم
قال ابن حبان: ثمّ أتى (أي رسول اللّه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم) بني عامر بن صعصعة في منازلهم فدعاهم إلى اللّه، فقال قائل منهم: إن اتّبعناك وصدّقناك فنصرك اللّه، ثمّ أظهرك اللّه على من خالفك، أيكون لنا الأمر من بعدك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الأمر إلى اللّه يضعه حيث يشاء. فقالوا: أ نهدف نحورنا للعرب دونك فإذا ظهرت كان الأمر في غيرنا؟ لا حاجة لنا في هذا من أمرك. الثقات لابن حبان: ۱/۸۹، والسيرة النبويّة لدحلان ج ۱ ص ۱۴۷، وحياة محمد لهيكل: ۱۵۲، موسوعة التاريخ الإسلامي: ۱/۶۴۸٫
قال محقق الاصابة: وممّا يذكر بالاعجاب والفخر لنبي الإسلام أنّه صلى اللّه عليه وسلّم عرض الإسلام على بنى عامر بن صعصعة وذلك قبل الهجرة وقبل آن تقوم للدين شوكة، فقال كبيرهم: أ رأيت إن نحن تابعناك على أمرك ثمّ أظهرك اللّه على من خالفك، أيكون لنا الأمر من بعدك؟ فأجابه صلى الله عليه وسلم: بتلك الكلمة الخالدة «الأمر للّه يضعه حيث يشاء». فقال له كبيرهم: أنهدف نحورنا للعرب دونك ، فإذا أظهرك اللّه كان الأمر لغيرنا؟ لا حاجة لنا
بأمرك. وهما تتجلي سياسة الإسلام وأنّهاسياسة صريحة مكشوفة رشيدة، شريفة لا تعرف الالتواء والكذب والتضليل كما تتجلى صراحة في نبي الإسلام، وصدق نبي الإسلام، وشرف نبي الإسلام، عليه الصلاة والسلام. الإصابة: ۱/۵۲٫
اشتراط عامري بن الطفيل أن يكون الأمر له
قال علي بن أحمد الواحدي النيسابوري ۴۶۸ ه ـ بعد ذكر قوله تعالى «وَ يُرْسِلُ الصَّوَ عِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَ هُمْ يُجَـدِلُونَ فِى اللَّهِ وَ هُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ ». الرعد: ۱۳٫ ـ : وقال ابن عباس في رواية أبي صالح وابن جريج وابن زيد: نزلت هذه الآية والتي قبلها في عامري بن الطفيل وأربد بن ربيعة وذلك أنهما أقبلا يريدان رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رجل من أصحابه : يا رسول الله هذا عامر ابن الطفيل قد أقبل نحوك ، فقال دعه فإن يرد الله به خيرا يهده ، فأقبل حتى قام عليه ، فقال : يا محمد مالي إن أسلمت ؟ قال : لك ماللمسلمين وعليك ما عليهم ، قال : تجعل لي الأمر بعدك ؟ قال لا ليس ذلك إليّ، إنّما ذلك إلى اللّه يجعله حيث يشاء. قال : فتجعلني على الوبر وأنت على المدر ؟ قال : لا . قال : فماذا تجعل لي ؟ قال : أجعل لك أعنة الخيل تغزو عليها ، قال : أو ليس ذلك إلي اليوم ؟
أسباب نزول الآيات ص ۱۸۳ ، توزيع دار الباز للنشر والتوزيع عباس أحمد الباز مكه المكرمة، الناشر مؤسة الحلبي وشركاه للنشر والتوزيع ـ القاهرة . . هكذا في سعد السعود للسيد ابن طاووس ص ۲۱۸ ، بحار الأنوار: ۱۸/۷۵، ۱۲/۳۷۲٫
وفي مسند أحمد: عن أنس أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث حراما أخا أم سليم في سبعين رجلا فقتلوا يوم بئر معونة وكان رئيس المشركين يؤمئذ عامر بن الطفيل وكان هو أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال اختر منى ثلاث خصال يكون لك أهل السهل ويكون لى أهل الوَبَر أو أكون خليفة من بعدك أو أغزوك بغطفان . . . . مسند أحمد:
۳/۲۱۰ ، مجمع الزوائد: ۶/۱۲۶٫ وهذه القضيّة في سنة الرابعة من الهجرة.
اشتراط بَيْحَرة اسلامه على الأمر بعد الرسول صلى‏الله‏عليه‏و‏آله‏وسلم
في سيرة ابن هشام: فقال له رجل يقاله له: بَيْحَرة بن فراس ـ قال ابن هشام: فِراس بن عبد اللّه بن سَلَمَة الخير بن قُشَير بن كعب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة ـ : واللّه ، لو أنى أخذت هذا الفتى من قريش لأكلت به العرب ، ثمّ قال له: أرأيت إن نحن بايعناك على أمرك، ثمّ أظهرك اللّه على من خالفك ، أ يكون لنا الامر من بعدك ؟ قال: الأمر إلى الله يضعه حيث يشاء.
قال : فيقال له : أفنَهْدِف نحورنا للعرب دونك ، فإذا أظهرك الله كان الامر لغيرنا ! لا حاجة لنا بأمرك ، فأبوا عليه
. سيرة ابن هشام: ۲/۲۸۹، تاريخ الطبري: ۲/۸۴، السيرة النبويّة لابن كثير: ۲/۱۵۷، البداية والنهاية: ۳/۱۷۱٫
وقريب منه فى الثقات لابن حبان: ۱/۸۹، والسيرة النبويّة لدحلان ج ۱ ص ۱۴۷، وحياة محمد لهيكل: ۱۵۲، موسوعة التاريخ الإسلامي: ۱/۶۴۸٫
اشتراط هُوذَة إسلامه على الولاية
وفي طبقات ابن سعد ، ما ملخصه : كتب رسول اللّه صلى‏الله‏عليه‏و‏آله ‏وسلم إلى هوذة بن علي الحنفي يدعوه إلى الإسلام ، فكتب في جواب النبي صلى‏ الله‏ عليه‏ و‏آله ‏وسلم ما أحسن ما تدعو إليه وأجمله ، وأنا شاعر قومي وخطيبهم، والعرب تهاب مكاني ، فاجعل لي بعض الأمر أتّبعك، فقال النبي صلى‏ الله‏ عليه ‏و‏آله ‏وسلم: لو سألني سَيابة من الأرض، ما فعلت. طبقات ابن سعد: ۱/۲۶۲ ط. دار صادر ـ
بيروت. نصب الراية لزيعلي: ۶/۵۶۷، عيون الأثر لابن سيّد الناس: ۲/۳۳۷٫
بيعة الصحابة على عدم منازعة الأمر أهله
عن جُنادة بن أبي امية قال دخلنا على عبادة بن الصامت وهو مريض فقلنا اصلحك الله حدث بحديث ينفعك الله به سمعته من النبي صلى الله عليه وسلم قال دعانا البني صلى الله عليه وسلم فبايعنا فقال فيما أخذ علينا ان بايعنا على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا وعسرنا ويسرنا واثرة علينا وان لا ننازع الامر أهله . صحيح البخاري
ج ۸ ص ۸۷، باب كيف يبايع الإمام الناس ح ۱۱ و ج ۸ ص ۱۲۲ .
تحليل علمي للقضيّة
قال أحد المحققين: فقد رفض الرسول إسلام بني عامر بن صعصعة لأنّهم اشترطوا عليه أن يدخلوا في الإسلام مقابل أن يكون لهم الأمر من بعده ، لأن الأمر من بعده قد حسم منذ البداية وعرف الجميع من هو صاحب الأمر من بعد محمد ، والأعظم أن رسول الله كان يأخذ البيعة لنفسه ولولي عهده ، قال عبادة بن الصامت : «بايعنا رسول الله على السمع والطاعة والمنشط والمكره وأن لا ننازع الأمر أهله» والبيعة التي عناها عبادة هي بيعة العقبة ، وهذا يعني أن صاحب الأمر من بعد النبي كان معروفا قبل الهجرة ، وأنّ مسألة من يخلف النبي ويقوم مقامه كانت محسومة تماما. أين سنّة الرسول وماذا فعلوا بها ؟ لأحمد حسين يعقوب ص ۷۸

true
الملصقات: ,
true
true
true

يمكنك أيضا تسجيل تعليقك

- أكمل الخيارات المميزة بنجمة (*)
- البرید الإکتروني سیکون مشفرا و لن یظهر لأحد


false